تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امام شناسى (فارسى) — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
متقدّمين و متأخّرين تصنيف شده باشد ؟ !

[ وقوع داستان غدير از بديهيّات و ضروريّات تاريخ است ]

قصّهء غدير خمّ را محمّد بن إسحق ، و أحمد بلاذرى ، و مسلم بن حجّاج ، و أبو - نعيم إصفهانى ، و أبو الحسن دار قطنى ، و أبو بكر بن مردويه ، و ابن شاهين مروزى ، و أبو بكر باقلانى ، و أبو المعالى جوينى ، و أبو إسحق ثعلبى ، و أبو سعيد خرگوشى ، و أبو المظفّر سمعانى ، و أبو بكر بن شيبة ، و علىّ بن جعد ، و شعبة ، و أعمش ، و ابن عيّاش ، و ابن سلاح ، و شعبى ، و زهرى ، و إقليسى ، و جعابى ، و ابن بيّع ، و ابن ماجة ، و ابن عبد ربّه ، و الكانى ، و شريك قاضى ، و أبو يعلى موصلى از طرق عديده ، و أحمد بن حنبل از بيست طريق ، و ابن بطّة از بيست و سه طريق روايت كرده‌اند . و علىّ بن هلال مهلّبى كتاب « غدير » را تصنيف كرده است ، و أحمد بن محمّد بن سعيد كتاب راويان حديث غدير را تصنيف نموده است ، و ابن جرير طبرى كتاب « ولايت » را كه آن كتاب غدير خمّ است ، و در آن هفتاد طريق براى آن ذكر كرده است ، و مسعود شجرى كتابى در روات و طرق اين خبر ، و رازى در كتاب خود اسماء روات آن را به ترتيب حروف معجم ذكر كرده است . و أبو العبّاس ابن عقدة كتابى تصنيف كرده است ، و گفته است كه : شنيدم كه أبو على عطّار همدانى مىگفت كه : اين حديث براى من از دويست و پنجاه طريق روايت شده است . و سپس از شهرآشوب جدّش قضيّهء أبو المعالى جوينى در بغداد و مشاهدهء جلد بيست و هشتم از كتاب روات غدير را كه بر روى آن نوشته بود : جلد بيست و نهم به دنبال خواهد آمد ، در نزد صحّاف ، و تعجّب أبو المعالى را نقل مىكند « 1 » . بارى از آنچه ذكر شد معلوم شد كه داستان غدير خمّ از مسلّميّات و ضروريّات تاريخ است ، و انكار آن در حكم إنكار خورشيد بر فراز آسمان در روز روشن و هواى صاف و غير غبار آلوده است ، بطورى كه حتّى متجدّدين از دانشمندان سنّى مذهب متعصّب مصرى آن را قبول دارند ، غاية الأمر چون روح نصب ولايت و امام را منافى با دموكراسى مغرب پسند مىدانند ، آن را از جهت عمل و تطبيق خارجى نمىپسندند ، و داستان رأىگيرى و انتخاب امام را به صورت رأى
هامش
( 1 ) - « غاية المرام » ص 103 .