تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امام شناسى (فارسى) — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
را آفريد ! سال دوازده ماه است ، كه چهار تاى از آنها ماه‌هاى محترم است ، سه تا از اين چهار تا ، پى در پى است ، كه ذىقعده و ذىحجّه و محرّم است ، و يكى تنها است كه رجب مضر است ، و آن بين جمادى و شعبان است . » و نيز در « الدّرّ المنثور » آورده است كه همين مضمون را بزّاز و ابن جرير و ابن مردويه از أبو هريره تخريج كرده‌اند « 1 » ، و ابن جرير و ابن منذر و ابن أبى حاتم و ابن مردويه از ابن عمر تخريج كرده‌اند « 1 » . و ابن منذر و أبو الشّيخ و ابن مردويه از ابن عبّاس تخريج كرده‌اند « 1 » . و نيز در « الدّرّ المنثور » آورده است كه : عبد الرّزاق و ابن منذر و ابن أبى حاتم و أبو الشيخ از مجاهد تخريج كرده‌اند كه در تفسير آيه :
إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيادَةٌ فِي الْكُفْرِ
گفته است كه : فرض اللّه الحجّ فى ذى الحجّة و كان المشركون يسمّون الأشهر : ذوالحجّة و المحرّم و صفر و ربيع و ربيع و جمادى و جمادى و رجب و شعبان و رمضان و شوّال و ذوالقعدة و ذوالحجّة ثمّ يحجّون فيه . ثمّ يسكتون عن المحرّم فلا يذكرونه ، ثم يعودون فيسمّون صفر صفر ، ثمّ يسمّون رجب جمادى الآخرة ، ثمّ يسمّون شعبان رمضان ، و رمضان شوّال ، و يسمّون ذا القعدة شوّال ، ثمّ يسمّون ذا الحجة ذا القعدة ، ثمّ يسمّون المحرّم ذا الحجّة ، ثمّ يحجّون فيه و اسمه عندهم ذوالحجّة . ثمّ عادوا إلى مثل هذه القصّة فكانوا يحجّون فى كلّ شهر عاما حتّى وافق حجّة أبى بكر الآخرة من العام فى ذى القعدة ، ثمّ حجّ النّبىّ صلّى اللّه عليه [ و آله ] و سلّم حجّته الّتى حجّ فيها فوافق ذوالحجّة ، فذلك حين يقول صلّى اللّه عليه [ و آله ] و سلّم فى خطبته : إنّ الزّمان قد استدار كهيئته يوم خلق اللّه السّماوات و الأرض . « 4 » و محصّل آنچه از اين روايت ، با وجود اضطراب و تشويشى كه در عبارات صدر آن است ، استفاده مىشود ، آنست كه : أعراب قبل از إسلام ، حجّ خانهء خدا را در ماه ذوالحجّه بجاى مىآوردند ، با اين تفاوت كه مىخواستند در هر سالى حجّ را
هامش
( 1 ) - « تفسير الدّرّ المنثور » ج 3 ، ص 234 ، و « مسند » أحمد حنبل ، ج 5 ، ص 37 . ( 4 ) - « تفسير الدّرّ المنثور » ج 3 ، ص 237 و « تفسير الميزان » ج 9 ص 288 .
امام شناسى (فارسى) — صفحة 155 | السيد محمد حسين الطهراني