16 فإن ناح فى الأيك الهزار و غرّدت * جوابا له الأطيار فى كلّ دوحة
17 و أطرب بالمزمار مصلحه على * مناسبة الأوتار من يد قينة
18 و غنّت من الأشعار ما رقّ فارتقت * لسدرتها الأسرار فى كلّ شدوة
19 تنزّهت فى آثار صنعى منزّها * عن الشّرك بالأغيار جمعى و الفتى
20 فبى مجلس الأذكار سمع مطالع * ولى حانة الخمّار عين طليعة
21 و ما عقد الزّنّار حكما سوى يدى * و إن حلّ بالإقرار بى فهى حلّت
22 و إن نار بالتّنزيل محراب مسجد * فما بار بالإنجيل هيكل بيعة
23 و أسفار توراة الكليم لقومه * يناجى بها الأحبار فى كلّ ليلة
24 و إن خرّ للأحجار فى البدّ عاكف * فلا وجه للإنكار بالعصبيّة
25 فقد عبد الدّينار معنى منزّه * عن العار بالاشراك بالوثنيّة
26 و قد بلغ الإنذار عنّى من بغى * و قامت بى الأعذار فى كلّ فرقة
27 و ما زاغت الأبصار من كلّ ملّة * و ما راغت الافكار من كلّ نحلة
28 و ما اختار من للشّمس عن غرّة صبا * و إشراقها من نور أسفار غرّتى
29 و إن عبد النّار المجوس و ما انطفت * كما جاء فى الأخبار فى ألف حجّة
30 فما قصدوا غيرى و إن كان قصدهم * سواى و إن لم يظهروا عقد نيّة
« 1 »
هامش
( 1 ) - حجر با فتحه به معناى منع كردن و حجر با كسره به معناى دامن است .
و الموضحى در اصل و الموضح لى بوده است .
يتيمه درّ گرانبها را گويند أيك درخت پر برگ و ساقه را گويند و دوحة به معناى درخت بزرگ است .
هزار به معناى بلبل است قينه : زن آوازهخوان است حانة الخمّار : دكان شراب فروش و محلّ انداختن شراب زنّار : چيزى را گويند كه به كمر مىبندند .
هيكل : محلّى است در صدر كليسا كه قربانى را به آنجا مىبرند ، نظير محراب مسجد .
احبار : علماى يهود بدّ با كسر باء به معناى مثال و مجسّمه و بت است و منظور در اينجا محل بدّ يعنى بتخانه است .
و لا و لا اشاره به حديثى است كه از رسول الله أبو درداء روايت كرده است كه : ان اللّه خلق آدم فضرب بيمينه على يساره فاخرج درّيّة بيضاء كالفضّة ، و من اليسرى سوداء كالحتمة ، ثم قال : هؤلاء فى الجنة و لا ابالى و هؤلاء فى النّار و لا ابالى ( شرح تائية ملا عبد الرزّاق كاشانى ، طبع سنگى ، ص 466 ) .