ببينيد چگونه خداوند آفرينش را ابتداء كرد ، و پس از آن خداوند عالم آخرت را انشاء و ايجاد مىكند ، و حقّا كه خداوند بر هر كارى تواناست » .
[ اشعار ابن فارض در تحقَّق اسماء و صفات الهى در انسان كامل ]
ابن فارض كه در اشعار عربى در عرفان ، همانند حافظ شيرازى در ميان پارسىزبانان است ، در نظم السّلوك كه عبارت از تائيّهء كبراى اوست ، مقام انسان كامل را عجيب توصيف كرده است ، اين قصيده مجموعا هفتصد و شصت و يك بيت است ، كه تمام مراحل سلوك را با نظم بديعى و سبك لطيفى آورده است ، و ما در اينجا به مقدار مختصرى از اواخر آن كه تحقّق أسماء و صفات الهى در انسان كامل است ، اكتفا مىكنيم :
1 و إنّى و إن كنت ابن آدم صورة * فلى فيه معنى شاهد بابوّتى
« 1 »
2 و نفسى على حجر التّجلّى برشدها * تجلّت و فى حجر التّجلّى تربّت
3 و فى المهد حزبى الأنبياء و فى عنا * صرى لوحى المحفوظ و الفتح سورتى
4 و قبل فصالى دون تكليف ظاهرى * ختمت بشرعى الموضحى كلّ شرعة
5 فهم و الأولى قالوا بقولهم على * صراطى ، لم يعدوا مواطئ مشيتى
6 فيمن الدّعاة السّابقين إلىّ فى * يمينى و يسر اللّاحقين بيسرتى
7 و لا تحسبنّ الأمر عنّى خارجا * فما ساد إلّا داخل فى عبودتى
8 و لولاى لم يوجد وجود و لم يكن * شهود و لم تعهد عهود بذمّة
9 فلا حىّ إلّا من حياتى حياته * و طوع مرادى كلّ نفس مريدة
10 و لا قائل إلّا بلفظى محدّث * و لا ناظر إلّا بناظر مقلتى
تا آنجا كه گويد :
11 تسبّبت فى التّوحيد حتّى وجدته * و واسطة الأسباب إحدى أدلّتى
12 و وحّدت فى الأسباب حتّى فقدتها * و رابطة التّوحيد أجدى وسيلة
13 و جرّدت نفسى عنهما فتجرّدت * و لم تك يوما قطّ غير وحيدة
14 و غصت بحار الجمع بل خضتها على ان * فرادى فاستخرجت كلّ يتيمة
15 لأسمع أفعالى بسمع بصيرة * و أشهد أقوالى به عين صحيحة
هامش
( 1 ) اين بيت ، ششصد و سى و يكمين بيت از تائيّه كبرى است .