تمام نماى آن ، وجود مبارك اميرالمؤمنين على بن أبىطالب " عليه السّلام " منتقل شد و لواى حمد در روز قيامت از دست آن حضرت به اميرالمؤمنين مىرسد .
اين مقام وارثّيت در كتاب تكوين و كتاب تشريع است كه علم ما كان و ما يكون الى يوم القيامة و ما هو كائن در صفحه ذهن آن حضرت مشهود و قدرت و عظمت اسماء الهيّه در نفس صافى و ضمير منير آن وصىّ ، متجلّى و ظاهر است .
ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا .
و بر اين اساس است آيه مباركه قرآن « 1 » در قضيّهء مباهله كه على " عليه السّلام " را نفس رسول خدا مىداند و روايات بسيارى از طريق شيعه و سنّى كه آن حضرت را نفس رسول خدا شمرده است ، و لازمهء اتحاد نفس اتّحاد كمالات و معارف است . و علاوه بر اين روايات بسيارى از شيعه و سنّى از رسول خدا " صلى اللّهعليه و آله و سلّم " روايت شده است كه آن حضرت اميرالمؤمنين را به حضرت آدم و نوح و ابراهيم و موسى و عيسى و يحيى و يوسف تشبيه نموده و لازمه تشبيه تحقّق صفت مُشبَّه به در مشبه است ، بلكه در بسيارى از آنها عنوان تشبيه نيست بلكه عنوان مثليّت و برابرى است . ما در اينجا فقط بعض رواياتى را كه از طريق عامّه ذكر شده است نقل مىكنيم .
محمّد بن طلحه شافعى « 2 » از بيهقى با سند خود و ابن صباغ مالكى « 3 » از بيهقى در كتابى كه در فضائل صحابه تصنيف كرده است با سند خود از رسول خدا " صلى الله عليه و آله و سلم " روايت كردهاند كه قال : من اراد ان ينظر الى آدم فى علمه ، و الى نوح فى تقواه ، و الى ابراهيم فى حلمه ، و الى موسى فى هيبته ، و الى عيسى فى عبادته فلينظر الى على بن أبى طالب .
حضرت رسول اكرم فرمودند : « هر كس بخواهد به آدم ابوالبشر نظر كند در علم او ، و به نوح در تقواى او ، و به ابراهيم در حلم و شكيبائى او ، و به موسى در هيبت و جلال او ، و به عيسى در عبادت او ، بايد نظر كند به على بن أبىطالب . »
هامش
( 1 ) .فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ .سوره آل عمران : 3 - قسمتىاز آيه 61
( 2 ) . مطالب السؤول ص 22 .
( 3 ) . الفصول المهمه ص 121 .