باز در جاى ديگر ، قرآن مردم را به سه قسمت مىكند :
وَ كُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً * فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ * وَ أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ * وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ .
« 1 » و در آخر سورهء مىفرمايد :
فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ * فَرَوْحٌ وَ رَيْحانٌ وَ جَنَّةُ نَعِيمٍ * وَ أَمَّا إِنْ كانَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ * فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ * وَ أَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ * فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ * وَ تَصْلِيَةُ جَحِيمٍ .
منظور از مقرّبان درگاه خدا خصوص أئمّهء اطهار عليهم السّلام هستند و افرادى كه در سايهء تعليم آنها به مقصود رسيده و در حرم خدا آرميده و به خطاب
يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً
مشرّف شدهاند . و مراد از اصحاب يمين مردمى هستند كه در راه شريعت و تبعيّت از امام بوده ولى به مقصد نرسيده و مقام و منزلت قرب براى آنان حاصل نشده است . و مراد از اصحاب المشئمة كه آنها را از مكذّبين ضالّين قلمداد مىكند مردم خودسر و خود رأى هستند كه به آراء و افكار خود مىبالند و از پيروى امام سر مىپيچند . و اين حقيقت را أميرالمؤمنين « عليه السّلام » براى كميل بن زياد نَخَعى بيان مىفرمايد .
قالَ كُمَيلُ بنُ زِيادٍ : أَخَذَ بِيدَى أميرُالمؤمنِينَ عَلِىٌّ بْنُ أَبِيطالبٍ عليه السّلام فَأخرَجَنِى إلى الجَبّانِ فَلَمَّا أصْحَرَ تَنَفَّسَ الصُّعَداءِ ثُمَّ قالَ : يا كُمَيْلُ إنَّ هَذِهِ القُلُوبَ أوعِيَة فَخَيرُها أوْعاها ، فَاحْفَظْ عَنِّى مَا أَقُولُ لَكَ : النّاسُ ثَلثَة : فَعالِمٌ رَبّانِىُّ ، وَ مَتعَلِّمُ عَلى سَبِيلِ نَجاة ، وَ هَمَجٌ رَعاعٌ أتباعُ كُلِّ ناعِقٍ ، يَميلونَ مَعَ كُلِ ريحٍ ، لَم يَسْتَضيئوا بنورِ العِلْمِ ، وَ لَمْ يَلْجَأُوا إلى رُكنٍ وَثِيقٍ . « 2 »
« كميل بن زياد مىگويد : أمير المؤمنين علىّ بن أبىطالب « عليه السّلام » دست مرا گرفت و به سوى مقبره به راه افتاديم . چون حضرت وارد صحرا شد نفسى عميق كشيد و فرمود : اى كميل اين دلها ظرفهائى است و بهترين آنها آن دلى است كه گنجايشش بيشتر باشد . آنچه من با تو مىگويم حفظ كن و از خاطرت محو مساز . مردم سه دسته هستند : عالمى است عارف به خدا و مربّى گم گشتگان به وادى حقيقت ، و شاگردى است كه در پيروى از آن عالم راه نجات را مىپيمايد ، و مردمى هستند نادان و بى فكر ، اوباش و بى منزله و قيمت كه به دنبال هر صدائى كه بلند شود .
هامش
( 1 ) . سورهء واقعه ، ( 56 ) : آيات 7 الى 11 و 88 الى 94 .
( 2 ) . « نهج البلاغة » جزء دوّم ، ص 171