مفصّلى را خواند . و ما مقدار حاجت از فقرات آنرا كه مناسب بحث ماست ذكر مىكنيم : السَّلَامُ عَلَى سَيِّدِ المُتَّقِينَ الاخيَارِ . السَّلَامُ عَلى أخِى رَسُولِ اللهِ وَ ابنِ عَمِّهِ وَ زَوجِ ابْنَتِهِ وَ الْمَخُلوقِ مِن طِينَتِهِ . السَّلَامُ عَلى الاصْلِ القَدِيمِ وَ الفَرْعِ الكِريم « 1 » تا آنكه مىرسد به اين فقرات كه عرض مىكند : اخى نَبِيِّكَ وَ وَصِىِّ رَسُولِكَ البآئِتِ عَلَى فِرَاشِهِ وَ المُواسِى لَهُ بِنَفْسِهِ وَ كَاشِفِ الكَرْبِ عَن وَجْهِهِ ، الَّذى جَعَلْتَهُ سَيفاً لِنُبوتَّهِ وَ آيَة لِرِسالَتِهِ وَ شَاهِداً عَلَى امَّتِهِ وَ دَلالَة عَلى حُجَّتِهِ وَ حَامِلًا لِرَأيتِهِ وَ وِقَايَة لِمُهجَتِهِ وَ هَادِياً لُامَّتِهِ وَ بَداً لِبَأسِهِ وَ تاجاً لِرَأسِهِ وَ بَاباً لِسِرِّهِ وَ مِفْتَاحاً لِظَفَرِهِ . « 2 »
حكيم سنائى گفته است :
مرتضائى كه كرد يزدانش * همره جان مصطفى جانش
دو رونده چو اختر گردون * دو برادر چو موسى و هارون
هر دو يك قبيله و خِرَدشان دو * هر دو يك روح و كالبدشان دو
هر دو يك دُرّ ز يك صدف بودند * هر دو پيرايهء شرف بودند
تا نه بگشاد علم حيدر دَر * ندهد سنّت پيغمبر بَر
و سيّد اسماعيل حميرى گويد :
قِفْ بِالدِّيارِ وَ حَيِّهِنَّ دِياراً * وَاسق الرُّسُومَ المِدمَعَ المِدرارا
كاتَتْ تَحُلُّ بِها النَّوارُ وَ زَينَبُ * فَرَعى إلهى زَينَباً وَ نَواراً
قُلْ لِلَّذى عادى وَصِىَّ مُحَمَّدٍ * وَ ابانَ لِى عَنْ لَفْظِهِ إنكارا
مَن عِندَهُ عِلْمُ الكِتابِ وَ حُكْمُهُ * مَن شَاهِدٌ يَتلُوهُ مِنهُ نَذَارا
عِلْمُ البَلايا وَ المَنايا عِندَهُ * فَصْلُ الخِطابِ نُمى إليه وَ صاراً « 3 »
1 - « چون از خانههاى محبوبان من بگذرى ، توقّف كن ! و به آن خانه ها ، درود و تحيّت بفرست ! و آن آثار خراب و كهنه و مندرس را از مجراى اشك ريزان ديدگان خود سيراب گردان !
2 - چون آن خانه ها ، محلّ زندگى دو محبوبهء من : نوار و زينب بودهاند ؛ پس
هامش
( 1 ) . « مفاتيح الجنان » ص 255 ، زيارت ششم أمير المؤمنين عليه السّلام .
( 2 ) . « مفاتيح الجنان » ص 356 ، 357 .
( 3 ) . « ديوان حميرى » ص 213 ؛ و « الغدير » ج 2 ص 217 و « مناقب » ابن شهرآشوب ج 1 ، ص 569 .