تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امام شناسى (فارسى) — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
رَسُولُ اللهِ أخُو عَلِىٍّ با آنكه اخوّت از مقولهء اضافه بوده و بين دو طرف صورت مىگيرد ولى در صدق عنوان اخ به عنوان لقب در اينجا تفاوت دارد . و همچنين از روايات بسيارى كه با اسناد مختلفهء فريقين از رسول خدا روايت كرده‌اند كه : انَا مَدِينَة العِلْمِ عَلِىٌّ بابُها « 1 » « من شهر علمم و علىّ بن أبى طالب دَرِ آن است » استفادهء درجه و مقام آن حضرت نسبت به رسول خدا معلوم مىشود . و تمام اين رواياتى را كه اخيراً بيان كرديم و نظائر آن كه در ابواب مختلفهء كتب مناقب ديده مىشود همه تفسير و معناى لفظ يَتْلُو را مىنمايند كه در تمام مراحل آن حضرت به دنبال و پيرو رسول خدا بوده است « صلّى الله عليهما و على آلهما » و رحمة الله و بركاته . در « مستدرك الوسائل » از كتاب « مزار قديم » از حضرت امام محمّد باقر « عليه السّلام » روايت است كه فرمود : « با پدرم حضرت علىّ بن الحسين زين العابدين « عليه السّلام » براى زيارت قبر جدّم علىّ بن أبىطالب « عليه السّلام » به نجف رفتيم چون پدرم در مقابل قبر آن حضرت ايستاد بگريست و گفت : السَّلَامُ عَلى أبِى الائِمَّة وَ خَليلِ النُّبُوَّة وَ المَخْصُوصِ بِالاخَوَّة . السَّلَامُ عَلَى يَعْسُوبِ الإيمانِ وَ مِيزانِ الاعْمَالِ وَ سَيْفِ ذِى الجلالِ . السَّلَامُ عَلى صَالِحِ المُؤمِنِينَ وَ وَارِثِ عِلمِ النَبِيِّينَ الحَاكِمِ يَومَ الدِّينِ . السَّلَامُ عَلَى شَجَرَة التَّقوَى . السَّلَامُ عَلى حُجَّة اللهِ البَالِغَة وَ نِعْمَتِهِ السَّابِغَة وَ نَقْمَتِهِ الدّامِغَة . السَّلَامُ عَلَى الصِّراطِ الوَاضِحِ وَ النَّجْمِ اللّائِحِ وَ الإمامِ النَّاصِحِ وَ رَحْمَة اللهِ وَ بَرَكَاتُهُ . « 2 » و شيخ محمّد بن المشهدى از محمّد بن خالد طيالسى از سيف بن عميره از صفوان جمّال روايت كند كه او گفت : با حضرت صادق « عليه السّلام » به نجف براى زيارت قبر أميرالمؤمنين « عليه السّلام » آمديم و حضرت رو به قبر مطهّر ايستاد و زيارت
هامش
( 1 ) . « البداية و النهاية » ج 7 ، ص 359 . و « ذخائر العقبى » ص 77 ، و « مطالب السؤول » ص 13 ، و « نظم درر السمطين » ص 113 ، و « حلية الاولياء » ج 1 ص 64 ، و « علىٌّ و الوصيّة » ص 22 و ص 174 ، و « استدراكات علىٌّ و الوصية » ص 382 نقلًا عن « تاريخ » ابن عساكر خطّى ، و در « غاية المرام » ص 520 شانزده حديث از طريق عامّه و شش حديث در ص 521 از طريق خاصّه . و در « الغدير » ج 6 از ص 61 إلى ص 77 يكصد و سى و چهار مصدر از مصادر اين حديث را ذكر كرده‌اند . ( 2 ) . « مستدرك الوسائل » ج 3 ، ص 197 ، ابواب المزار .