7 - ليكن آنها بر عكس ، دربارهء على : كانون هدايت ، به يكديگر توصيّه و سفارش كردند كه ولايت او را نپذيرند و او را مخذول و منكوب كنند . »
اشعار ابن ابى الحديد در مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام
اينجا است كه عالم معتزلى مذهب ابن أبى الحديد ديگر نمىتواند از ذكر مقامات آن حضرت خوددارى كند و ناچار به تمام مزايائى كه آن حضرت در آن با پيغمبر اكرم شريك بوده و از نور حضرت رسول بر آن حضرت جلوه نموده است اعتراف مىنمايد :
آنجا كه مىگويد :
هَذَا الامانَة لَا يَقُومُ بِحَمْلِهَا * خُلَقاءُ هَابِطَة وَ أطْلَسُ ارْفَعُ
هَذَا هُو النُّورُ الَّذى عَذَباتُهُ * كانَتْ بِجَبْهَة آدَمَ تَتَطَلَّعُ
وَ شِهابُ مُوسَى حَيْثُ اظْلَمَ لَيْلُهُ * رَفَعَتْ لَهُ لالاؤهُ تَتَشَعْشَعُ
تا آنكه مىگويد :
لَوْ لَا مَمَاتُكَ قُلْتُ إنَّكَ بَاسِطُ * الارزَاقِ تَقْدِرُ فِى العَطاءِ وَ تُوسِعُ
مَا العَالَمُ العِلْوىُّ إلّا تُربَة * فِيهَا لِجُثَّتِكَ الشَريفَة مُضجَعُ
مَا الدَّهرُ إلّا عَبْدُكَ القِنُّ الَّذى * بِنُفُوذِ امرِكَ فِى البَريَّة مُولِعُ
انَا فِى مَديحِكَ الكَنُّ لا اهْتَدى * وَ انَا الخَطيبُ الهِبرزىُّ المِصْقَعُ
ءَأَقُولُ فيكَ سَمَيدَعُ كَلَا وَ لَا * حَاشَا لِمِثْلِكَ انْ يُقالَ سَمَيْدَعُ
بَلْ أَنتَ فِى يَوْمِ القِيَامَة حَاكِمٌ * فِى العَالَمِينَ وَ شافِعٌ وَ مُشَفَّعُ
وَ لَقَدْ جَهِلْتُ وَ كُنتُ أحْذَقَ عالِمٍ * أغرارُ عَزْمِكَ أم حُسامُكَ أَقْطَعُ
وَ فَقَدْتُ مَعْرِفَتِى فَلَسْتُ بِعارِفٍ * هَل فَضْلُ عِلْمِكَ أم جَنابُكَ أوْسَعُ
لِى فِيكَ مُعْتَقَدٌ سَأكْشِفُ سِرَّهُ * فَلْيُصْغِ أرْبَابُ النُّهى وَ لْيَسْمَعُ
هِىَ نَفْثَة المَصْدُورِ يُطْفِى بَرْدُهَا * حَرَّ الصَّبابَة فَاعِذْلُونِى أودَعُوا
وَ اللهِ لَوْ لَا حَيدَرٌ مَا كَانَتِ * الدُّنيا وَ لَا جَمَع البَرِيَّة مَجْمَعُ
مِن اجْلِهِ خُلِقَ الزَّمانُ وَ ضُوِّئَت * شُهُبٌ كَنَسنَ وَ جَنَّ لَيْلٌ ادْرَعُ
عِلْمُ الغُيُوبِ إلَيهِ غَيرَ مُدافَعٍ * وَ الصُّبْحُ ابْيَضُ مُسْفِرٌ لَا يُدْفَعُ
وَ إلَيهِ فِى يَوْمِ المَعادِ حِسابُنَا * وَ هُوَ المَلاذُ لَنا غَداً وَ المَفْزَعُ
تا آخر قصيدهء خود كه به « قصيدهء عينيّه » ابن أبى الحديد معروف ، و ضمن « معلّقات سبع » به طبع رسيده است .
1 - « اين همان امانتى است كه قدرت حمل آنرا نداشت ؛ نه سنگ سخت