تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امام شناسى (فارسى) — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
7 - ليكن آنها بر عكس ، دربارهء على : كانون هدايت ، به يكديگر توصيّه و سفارش كردند كه ولايت او را نپذيرند و او را مخذول و منكوب كنند . »

اشعار ابن ابى الحديد در مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام

اينجا است كه عالم معتزلى مذهب ابن أبى الحديد ديگر نمىتواند از ذكر مقامات آن حضرت خوددارى كند و ناچار به تمام مزايائى كه آن حضرت در آن با پيغمبر اكرم شريك بوده و از نور حضرت رسول بر آن حضرت جلوه نموده است اعتراف مىنمايد : آنجا كه مىگويد :
هَذَا الامانَة لَا يَقُومُ بِحَمْلِهَا * خُلَقاءُ هَابِطَة وَ أطْلَسُ ارْفَعُ هَذَا هُو النُّورُ الَّذى عَذَباتُهُ * كانَتْ بِجَبْهَة آدَمَ تَتَطَلَّعُ وَ شِهابُ مُوسَى حَيْثُ اظْلَمَ لَيْلُهُ * رَفَعَتْ لَهُ لالاؤهُ تَتَشَعْشَعُ
تا آنكه مىگويد :
لَوْ لَا مَمَاتُكَ قُلْتُ إنَّكَ بَاسِطُ * الارزَاقِ تَقْدِرُ فِى العَطاءِ وَ تُوسِعُ مَا العَالَمُ العِلْوىُّ إلّا تُربَة * فِيهَا لِجُثَّتِكَ الشَريفَة مُضجَعُ مَا الدَّهرُ إلّا عَبْدُكَ القِنُّ الَّذى * بِنُفُوذِ امرِكَ فِى البَريَّة مُولِعُ انَا فِى مَديحِكَ الكَنُّ لا اهْتَدى * وَ انَا الخَطيبُ الهِبرزىُّ المِصْقَعُ ءَأَقُولُ فيكَ سَمَيدَعُ كَلَا وَ لَا * حَاشَا لِمِثْلِكَ انْ يُقالَ سَمَيْدَعُ بَلْ أَنتَ فِى يَوْمِ القِيَامَة حَاكِمٌ * فِى العَالَمِينَ وَ شافِعٌ وَ مُشَفَّعُ وَ لَقَدْ جَهِلْتُ وَ كُنتُ أحْذَقَ عالِمٍ * أغرارُ عَزْمِكَ أم حُسامُكَ أَقْطَعُ وَ فَقَدْتُ مَعْرِفَتِى فَلَسْتُ بِعارِفٍ * هَل فَضْلُ عِلْمِكَ أم جَنابُكَ أوْسَعُ لِى فِيكَ مُعْتَقَدٌ سَأكْشِفُ سِرَّهُ * فَلْيُصْغِ أرْبَابُ النُّهى وَ لْيَسْمَعُ هِىَ نَفْثَة المَصْدُورِ يُطْفِى بَرْدُهَا * حَرَّ الصَّبابَة فَاعِذْلُونِى أودَعُوا وَ اللهِ لَوْ لَا حَيدَرٌ مَا كَانَتِ * الدُّنيا وَ لَا جَمَع البَرِيَّة مَجْمَعُ مِن اجْلِهِ خُلِقَ الزَّمانُ وَ ضُوِّئَت * شُهُبٌ كَنَسنَ وَ جَنَّ لَيْلٌ ادْرَعُ عِلْمُ الغُيُوبِ إلَيهِ غَيرَ مُدافَعٍ * وَ الصُّبْحُ ابْيَضُ مُسْفِرٌ لَا يُدْفَعُ وَ إلَيهِ فِى يَوْمِ المَعادِ حِسابُنَا * وَ هُوَ المَلاذُ لَنا غَداً وَ المَفْزَعُ
تا آخر قصيدهء خود كه به « قصيدهء عينيّه » ابن أبى الحديد معروف ، و ضمن « معلّقات سبع » به طبع رسيده است . 1 - « اين همان امانتى است كه قدرت حمل آن‌را نداشت ؛ نه سنگ سخت