إنْ دَعَانِي أَجَبْتُهُ وَ إنْ سَأَلَنِى أَعْطَيْتُهُ . « 1 »
خواجه نصير طوسى قدّس سرّه مىفرمايد :
الْعارِفُ إذا انْقَطَعَ عَنْ نَفْسِهِ وَ اتَّصَلَ بِالْحَقِّ ، رَأَى كُلَّ قُدْرَةٍ مُسْتَغْرِقَةً فى قُدْرَتِهِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِجَميعِ الْمَقْدوراتِ ، وَ كُلَّ عِلْمٍ مُسْتَغْرِقاً فى عِلْمِهِ الَّذى لا يَعْزُبُ عَنْهُ شَىْءٌ مِنَ الْمَوْجوداتِ ، وَ كُلَّ إرادَةٍ مُسْتَغْرِقَةً فى إرادَتِهِ الَّتى لا يَتَأَبَّى عَنْها شَىْءٌ مِنَ الْمُمْكِناتِ ؛ بَلْ كُلُّ وُجودٍ فَهُوَ صادِرٌ عَنْهُ فائِضٌ مِنْ لَدُنْهُ .
فَصارَ الْحَقُّ حينَئِذٍ بَصَرَهُ الَّذى بِهِ يَبْصُرُ ، وَ سَمْعَهُ الَّذى بِهِ يَسْمَعُ ، وَ قُدْرَتَهُ الَّتى بِها يَفْعَلُ ، وَ عِلْمَهُ الَّذى بِهِ يَعْلَمُ ، وَ وُجودَهُ الَّذى بِهِ يوجَدُ .
فَصارَ الْعارِفُ حينَئِذٍ مُتَخَلِّقًا بِأخْلاقِ اللَّهِ بِالْحَقيقَةِ . « 2 »
[ « عارف چون از خودش ببُرد و متّصل به حقّ گردد ، تمام قدرتها را مستغرق در قدرت او مىبيند كه به جميع مقدورات در عالم تعلّق گرفته است ، و تمام علوم را مستغرق در علم او مىبيند كه هيچ چيز از موجودات از آن پنهان نيست ، و تمام خواستها را مستغرق در خواست او مىبيند كه هيچيك از ممكنات از آن اباء و امتناع ندارند ؛ بلكه هر گونه وجود و كمالى صادر از او مىباشد و از پيشگاه او فائض مىگردد .
و در اين حال حقّ تعالى چشم او مىشود كه با آن مىبيند ، و گوش او
هامش
( 1 ) در پيرامون اين حديث در ج اوّل همين قسمت « اللهشناسى » در مبحث 9 و 10 ، بحث كافى شده است .
( 2 ) شرح « إشارات » ابن سينا ، مقامات العارفين ، هشت ورق مانده به آخر كتاب ، صفحهء سمت راست ، از طبع سنگى كه شمارهبندى ندارد [ و از طبع حروفى : ج 3 ، ص 389 ] ؛ در ضمن شرح قول مصنّف :
اشارَةٌ : العرفانُ مبتدأ من تفريقٍ و نفضٍ و تركٍ و رفضٍ ، مُمعِنٌ فى جمعٍ هو جمعُ صفاتِ الحقِّ للذّاتِ المريدةِ بالصِّدقِ ، مُنتهٍ إلى الواحدِ ثمَّ وقوفٌ .