مىشود كه با آن مىشنود ، و قدرت او مىشود كه با آن كار مىكند ، و علم او مىشود كه با آن مىداند ، و وجود او مىشود كه با آن موجود است . و بنابراين در آن هنگام عارف حقيقةً به اخلاق خداوند متخلّق مىشود . » ]
و باز در « مصباح الشّريعة » مىفرمايد :
الْمُشْتَاقُ لَا يَشْتَهِى طَعَاماً وَ لَا يَسْتَلِذُّ شَرَابا وَ لَا يَسْتَطِيبُ رُقَاداً وَ لَا يَأْنَسُ حَمِيماً وَ لَا يَأْوَى دَاراً وَ لَا يَسْكُنُ عِمْرَاناً وَ لَا يَلْبَسُ لَيِّناً وَ لَا يَقِرُّ قَرَاراً ، وَ يَعْبُدُ اللَّهَ لَيْلًا وَ نَهَاراً رَاجِياً أَنْ يَصِلَ إلَى مَا يَشْتَاقُ إلَيْهِ ، وَ يُنَاجِيهِ بِلِسَانِ شَوْقِهِ مُعَبِّراً عَمَّا فِى سَرِيرَتِهِ ، كَمَا أَخْبَرَ اللَّهُ عَنْ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ فِى مِيعَادِ رَبِّهِ بِقَوْلِهِ :
وَ عَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضى .
وَ فَسَّرَ النَّبِىُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ عَنْ حَالِهِ : أَنَّهُ مَا أَكَلَ وَ لَا شَرِبَ وَ لَا نَامَ وَ لَا اشْتَهَى شَيْئاً مِنْ ذَلِكَ فِى ذهَابِهِ وَ مَجِيئِهِ أَرْبَعِينَ يَوْماً شَوْقاً إلَى رَبِّهِ .
فَإذَا دَخَلْتَ مَيْدَانَ الشَّوْقِ فَكَبِّرْ عَلَى نَفْسِكَ وَ مُرَادِكَ مِنَ الدُّنْيَا ، وَ دَعِ الْمَأْلُوفَاتِ وَ أَحْرِمْ عَنْ سِوَى مَشُوقِكَ وَ لَبِّ بَيْنَ حَياتِكَ وَ مَوْتِكَ إلخ . « 1 »
[ « شخص مشتاق لقاى خداوند اشتها به غذا ندارد ، و از آشاميدنى لذّت نمىبرد ، و خواب گوارا نمىكند ، و با دوستى مأنوس نمىشود ، و در خانهاى مأوى نمىگزيند ، و در آبادانى مسكن نمىكند ، و لباس نرم نمىپوشد ، و آرامش و قرار ندارد ؛ و خدا را شب و روز عبادت مىنمايد به اميد آنكه به خداوند كه به وى مشتاق است و اصل گردد . و در دل با زبان اشتياق كه از سرّ و سويداى او
هامش
( 1 ) « مصباح الشّريعة » باب 98 ، ص 65 ؛ و در ضبط عالم فاضل : مصطفوى وَ وَدِّعْ جَميعَ الْمَأْلوفاتِ است ، و ليكن ما طبق نسخهء مرحوم ملكى : وَ دَعِ نقل و ترجمه نموديم .