تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الله شناسى (فارسى) — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : لَا ! لأنَّ الْكَيْفِيَّةَ جَهَةُ [ الصِّفَةِ ] وَ الإحَاطَةِ ! وَ لَكِنْ لَا بُدَّ مِنَ الْخُرُوجِ مِنْ جَهَةِ التَّعْطِيلِ وَ التَّشْبِيهِ . [ لأنَّ مَنْ نَفَاهُ فَقَدْ أَنْكَرَهُ وَ رَفَعَ رُبُوبِيَّتَهُ وَ أَبْطَلَهُ ، وَ مَنْ شَبَّهَهُ بِغَيْرِهِ فَقَدِ انْتَسَبَهُ بِصِفَةِ الْمَخْلُوقِينَ الْمَصْنُوعِينَ الَّذِينَ لَا يَسْتَحِقُّونَ الرُّبُوبِيَّةَ . وَ لَكِنْ لَا بُدَّ مِنْ إثْبَاتِ أَنَّ لَهُ كَيْفِيَّةٌ لَا يَسْتَحِقُّهَا غَيْرُهُ وَ لَا يُشَارَكُ فِيهَا وَ لَا يُحَاطُ بِهَا وَ لَا يَعْلَمُهَا غَيْرُهُ . ] [ « آيا خداوند صاحب انّيّت و ماهيّت است ؟ ! امام صادق عليه السّلام گفت : آرى ! چيزى ثبوت پيدا نمىنمايد مگر با انّيّت و ماهيّت ! سائل به حضرت گفت : آيا وى صاحب كيفيّت است ؟ ! امام عليه السّلام گفت : نه ! به جهت آنكه كيفيّت ، جهت وصف و احاطه مىباشد ( و او صفت و احاطه نمىپذيرد ) و ليكن چاره‌اى نيست مگر آنكه كيفيّتى براى او اثبات گردد تا او را از دو جهت تعطيل و تشبيه بيرون برد . زيرا كسى كه وى را نفى كند ( همهء انواع كيفيّتها را از او بزدايد ) او را انكار كرده است ، و ربوبيّتش را رفع نموده است ، و اصل وجودش را ابطال كرده است . و كسى كه وى را به غير او تشبيه نمايد ، او را به صفات مخلوقاتى كه مصنوعات او هستند و استحقاق و لياقت ربوبيّت را ندارند منتسب كرده است . و ليكن ناچار لازم مىآيد كه براى وى اثبات كيفيّتى نمود كه غير او مستحقّ آن نباشد ، و در آن كيفيّت مشارك با او نباشد ، و احاطهء بدان كيفيّت حاصل نگردد ، و غير خدا از حقيقت آن كيفيّت نتواند علم و اطّلاع حاصل نمايد ! » ] و در اوّل همين روايت زنديق عرض مىكند : فَمَا هُوَ ؟ ! [ « پس او چيست ؟ ! » ] جواب مىفرمايد : هُوَ الرَّبُّ ؛ وَ هُوَ الْمَعْبُودُ ؛ وَ هُوَ اللَّهُ ! [ « اوست پرورش‌دهنده ؛ و اوست پرستش گرديده شده ؛ و اوست الله ! » ]