لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَ وَ لَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ
. « 1 »
قيلَ : يَعْنى سَأُكَحِّلُ عَيْنَ بَصيرَتِهِمْ بِنورِ تَوْفيقى وَ هِدايَتى ، لِيُشاهِدونى فى مَظاهِرىَ الآفاقيَّةِ وَ الانْفُسيَّةِ مُشاهَدَةَ عيانٍ ؛ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أنَّهُ لَيْسَ فى الآفاقِ وَ لا فى الانْفُسِ إلّا أنَا وَ صِفاتى وَ أسْمائي ، وَ أنَا الاوَّلُ وَ الآخِرُ وَ الظّاهِرُ وَ الْباطِنُ .
ثُمَّ أكَّدَهُ بِقَوْلِهِ :
« أَ وَ لَمْ يَكْفِ »
عَلَى سَبيلِ التَّعَجُّبِ .
[ « به زودى ما آيات خودمان را به ايشان در موجودات نواحى جهان ، و در وجود خودشان نشان خواهيم داد ؛ تا براى آنان روشن شود كه نشان داده شده ( آيهاى كه نشان ماست ) حقّ است .
آيا براى پروردگارت اين كفايت نمىكند كه او بر هر چيز شاهد و حاضر و ناظر مىباشد ؟
در تفسير اين آيه گفته شده است كه : يعنى من به زودى چشم بصيرت آنها را بواسطهء نور توفيق و هدايتم سرمه مىكشم ؛ تا مرا در مظاهر آفاقيّه و انفسيّهام با مشاهدهء عيانى مشاهده نمايند ؛ تا آنكه برايشان روشن گردد كه نه در آفاق و نه در نفوس ، ابداً چيزى وجود ندارد مگر من و صفات من و اسماء من ، و من هستم اوّل و من هستم آخر و ظاهر و باطن .
سپس اين مطلب را تأكيد نمود به كلامش بر سبيل تعجّب كه : آيا كفايت نمىكند كه پروردگارت بر هر چيز شاهد و حاضر و ناظر مىباشد » ! ؟ ]
معنى إنَّ اللَّهَ تَجَلَّى لِعِبَادِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ رَأَوْهُ ، وَ أَرَاهُمْ نَفْسَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَتَجَلَّى لَهُمْ
قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِين صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ :
إنَّ اللَّهَ تَجَلَّى لِعِبَادِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ رَأَوْهُ ، وَ أَرَاهُمْ نَفْسَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَتَجَلَّى لَهُمْ
هامش
( 1 ) . آيه 53 ، از سوره 41 : فصّلت