تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الله شناسى (فارسى) — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
راوى حديث از محمّد بن عثمان است ، ممكن است از مشاهير و معاريف رجال حديث نبوده باشد كه نامش در رجال آمده باشد ؛ بلكه شخص ثقهء عادى بوده و روايت او از اين جهت قابل اخذ بوده است . « 1 » و امّا اشكال اوّل از اشكالات سبعهء ايشان كه فرموده‌اند : بِمَا نَطَقَ فِيهِمْ مِنْ مَشِيَّتِكَ چه معنى دارد ؟ در جواب آن گفته مىشود : تمام موجودات چون ظهور خداوند هستند ، پس تمام آنها كلام و سخن خدا هستند . كلام چيزى است كه إعراب عمّا
هامش
( 1 ) ابن عيّاش ، أحمد بن محمّد بن عبيد الله بن الحسن بن عيّاش است ، و در « تنقيح المقال » ج 1 ، ص 88 ترجمهء او را آورده است و ما ملخّص آن را در اينجا مىآوريم : كتابهائى نوشته است كه دلالت بر شيعه بودن او دارد . و در سنهء 401 فوت كرده است . عدَّهُ الشّيخُ فى رِجاله فى باب مَنْ لَمْ يَرْوِ عنهم عليهم السّلام . و قال النّجاشى : اضطرَب فى آخِر عُمره ؛ قال : رأيتُ هذا الشّيخَ ( ره ) و كان صديقاً لى و لوالدى ، و سمعتُ منه شيئاً كثيراً و رأيت شُيوخَنا يُضَعِّفونه فلَمْ أروِ عنه شيئاً و تَجنّبتُه ؛ و كان من أهل العلم و الادب القوىَّ و طيّبَ الشّعر و حَسنَ الخطّ رحمه الله و سامَحهُ . و اقتصر ابنُ شهرآشوب فى « المعالم » علَى ذِكره و عدّ كُتُبه مِن دون تعرّضٍ فيه بمدحٍ و لا قدحٍ . و ضعَّفهُ فى « الوجيزة » ثمّ قال : و فيه مدحٌ . و سپس مرحوم مامَقانى فرموده است : قلتُ : بَعدَ إحراز كونه إماميّا كما تَكشفُ عنه كُتبهُ و ورودِ المدح فيه ، كان مُقتضَى القاعدةِ عَدُّ حديثِه من الحسَن لا الضّعيفِ ؛ سيَّما إن اريد بالاختلال فى آخِر عُمره خَلَلٌ فى عقله دونَ مذهبه . و ترحّمُ النّجاشى عليه مؤيِّدٌ لحسنه ؛ كما لا زالَ يُستشهدُ بنحو ذلك الوَحيد لحُسن الرّجلِ . و إن اريد بالاختلال اختلالُ مذهبه كما يومى إليه قولُ النّجاشى بعدَ الترحّم : وَ سامَحَهُ ، و قولُه قبلَ ذلك : اضطرب فى آخِر عُمره ، فإنّ ذلك لا يُراد به على الظّاهر اختلالُ العقل ؛ نقولُ : لا مانعَ من الاخذ برواياته الّتى رَواها فى حال استقامتِه و اعتدالِه ؛ و لكن تجنّبُ النّجاشى من الرّواية عنه احتياطاً ، أوجبَ تضعيفَهم للرّجل و اتّباعَهم إيّاهُ ؛ و هو كما ترى انتهى .