حاج شيخ قانع به مطالب عرفانيّهء توحيديّهء آقا حاج سيّد أحمد نشدند ؛ بعد از رحلت مرحوم آقا سيّد أحمد ، يكى از شاگردان مرحوم قاضى به نام « آقا سيّد حسن كشميرى » كه از همدورگان آية الله آقاى حاج شيخ على محمّد بروجردى و آقا سيّد حسن مسقطى و آن رديف از تلامذهء مرحوم قاضى بود ، بناى بحث و مكالمه را با مرحوم حاج شيخ باز كرد ، و آنقدر بحث را بر اساس استدلال و برهان مرحوم حاج سيّد أحمد تعقيب كرد كه حاج شيخ را ملزم به قبول نمود . » « 1 »
اشعار حاج شيخ در عدول از تشكيك در وجود به وحدت وجود
شاهد در آستين ما ، در عدول مرحوم كمپانى از عقيدهء فلاسفه به تشكيك در وجود ، به عقيدهء عرفاء به وحدت وجود ؛ اشعار ايشانست در كتاب حكمت خود به نام « تحفة الحكيم » كه راجع به اتّحاد و هو هويّت مىفرمايند :
صَيْرورَةُ الذّاتَيْنِ ذاتاً واحِدَهْ * خُلْفٌ مُحالٌ وَ الْعُقولُ شاهِدَهْ ( 1 )
وَ لَيْسَ الاتِّصالُ بِالْمُفارِقِ * مِنَ الْمُحالِ بَلْ بِمَعْنًى لائِقِ ( 2 )
كَذَلِكَ الْفَناءُ فى الْمَبْدَإِ لا * يُعْنَى بِهِ الْمُحالُ عِنْدَ الْعُقَلا ( 3 )
إذِ الْمُحالُ وَحْدَةُ الاثْنَيْنِ * لا رَفْع إنّيَّتِهِ فى الْبَيْنِ ( 4 )
وَ الصِّدْقُ فى مَرْحَلَةِ الدَّلالَهْ * فى الْمَزْجِ وَ الْوَصْلِ وَ الاسْتِحالَهْ ( 5 )
فَالْحَمْلُ إذْ كانَ بِمَعْنَى هُوَهُو * ذو وَحْدَةٍ وَ كَثْرَةٍ فَانْتَبِهوا ( 6 ) « 2 »
هامش
( 1 ) « توحيد علمى و عينى » ، ص 324 و 325
( 2 ) « تحفة الحكيم » طبع مطبعهء النّجف ، با مقدّمهء عالم ذى قيمت آية الله شيخ محمّد رضا مظفّر ( ره ) ، ص 40 و 41
دانشمند معظّم عالم فاضل نحرير محقّق مدقّق عاليمقام ، برادر گرامى و صديق ديرين حميم حقير : حضرت آقاى حاج سيّد عزيز الله طباطبائى يزدى مدّ ظلّه العالى ، روزى از حقير طلب نمودند تا تحفهء مرحوم حاج شيخ أعلى الله مقامَه را شرح كنم . حقير مضافاً بعدمِ لياقتى و استعدادى و فعليّتى لهذا الامر الخطير ، عرض كردم :