پس هر مصباح كه زيت او صافىتر و صفاى او در نورانيّت بيشتر ، چون نار نور الهى به دو رسيد آن مصباح در نورانيّت
نُورٌ عَلى نُورٍ
كاملتر و ظريفتر .
چون هيچ مصباح را در قبول نورانيّت ، آن كمال استعداد ندادند كه مصباح سيّد كائنات را صلّى الله عليه ، و زيت آن مصباح تمامتر و صفاى آن زيت كه عقل [ كامل ] مىخوانيم كاملتر و [ ظريفتر ] و لطيفتر بود ، لا جرم در قبول نور فيض بىواسطه به درجهء كمالِ
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي
او رسيد و وِرد وقت او اين دعا بود كه هر بامداد بگفتى :
اللَهُمَّ اجْعَلْ فِى قَلْبِى نُوراً وَ فِى سَمْعِى نُوراً وَ فِى بَصَرِى نُوراً وَ فِى لِسَانِى نُوراً ، وَ عَنْ يَمِينِى نُوراً وَ عَنْ يَسَارِى نُوراً وَ مِنْ فَوْقِى نُوراً وَ مِنْ تَحْتِى نُوراً وَ أَمَامِى نُوراً وَ خَلْفِى نوراً وَ اجْعَلْنِى نُوراً وَ أَعْظِمْ لِى نُوراً .
و چون همهء وجود او آن نور بود ، حقّ تعالى او را نور خواند و فرمود [ كه :
قَدْ ] جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَ كِتابٌ مُبِينٌ
. « 1 »
دعاهائى كه در آنها به خداوند ، نور اطلاق شده است
بالجمله در ادعيهء ما بسيار كلمهء نور بر ذات حقّ متعال اطلاق شده است ، در دعاى جوشن كبير وارد است :
يَا نُورَ النُّورِ ، يَا مُنَوِّرَ النُّورِ ، يَا خَالِقَ النُّورِ ، يَا مُدَبِّرَ النُّورِ ، يَا مُقَدِّرَ النُّورِ ، يَا نُورَ كُلِّ نُورٍ ، يَا نُوراً قَبْلَ كُلِّ نُورٍ ، يَا نُوراً بَعْدَ كُلِّ نُورٍ ، يَا نُوراً فَوْقَ كُلِّ نُورٍ ، يَا نُوراً لَيْسَ كَمِثْلِهِ نُورٌ « 2 » .
« اى نور نور ، اين نوردهندهء نور ، اى آفرينندهء نور ، اى تدبيركنندهء نور ، اى
هامش
( 1 ) رسالة « عشق و عقل » ص 76 تا 78
( 2 ) « مفاتيح الجنان » طبع اسلاميّه ( سنهء 1379 هجرى قمرى ) ص 93 ، به نقل از « بلد الامين » و « مصباح » كفعمى ، و آن مروى است از حضرت سيّد السّاجدين از پدرش از جدّ بزرگوارش حضرت رسول صلّى الله عليه و آله .