شاه عالم را بقا و عزّ و ناز * باد و هر چيزى كه باشد زين قبيل « 1 »
حافظ از سرپنجه عشق نگار * همچو مور افتاده شد در پاى پيل « 2 »
عشقبازى سر حلقه عاشقان : حضرت سيّد الشّهداء عليه السّلام
علّامه مجلسى ( ره ) از كتاب « خرائج و جرائح » راوندى ( ره ) روايت مىكند از حضرت امام أبو جعفرٍ الباقر عليه السّلام از پدرش عليه السّلام كه فرمود :
مَرَّ عَلِىٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِكَرْبلَاءَ فَقَالَ : لَمَّا مَرَّ بِهِ أَصْحَابُهُ وَ قَدِ اغْرَوْرَقَتْ عَيْنَاهُ يَبْكِى وَ يَقُولُ :
هَذَا مُنَاخُ رِكَابِهِمْ ، وَ هَذَا مُلْقَى رِحَالِهِمْ ، هَاهُنَا مُرَاقُ دِمَائِهِمْ ؛ طُوبَى لَكِ مِنْ تُرْبَةٍ عَلَيْهَا تُرَاقُ دِمَاءُ الاحِبَّةِ !
وَ قَالَ الْبَاقِرُ عَلَيْهِ السَّلَامُ : خَرَجَ عَلِىٌّ يَسِيرُ بِالنَّاسِ ، حَتَّى إذَا كَانَ بِكَرْبلَاءَ عَلَى مِيلَيْنِ أَوْ مِيلٍ ، تَقَدَّمَ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ حَتَّى طَافَ بِمَكَانٍ يُقَالُ لَهُ : الْمِقْدَفَانِ . فَقَالَ : قُتِلَ فِيهَا مائَتَا نَبِىٍّ وَ مائَتَا سِبْطٍ كُلُّهُمْ شُهَدَاءُ .
وَ مَنَاخُ رِكَابٍ وَ مَصَارِعُ عُشَّاقٍ شُهَدَاءَ . لَا يَسْبِقُهُمْ مَنْ كَانَ قَبْلَهُمْ ؛ وَ لَا يَلْحَقُهُمْ مَنْ بَعْدَهُمْ « 3 »
« حضرت أمير المؤمنين علىّ بن أبى طالب عليه السّلام در وقت حركت به
هامش
( 1 ) در تعليقه گويد : شعر ذيل هم در اين غزل است :عقل در حسنت نمىيابد بَدل * طبع در لطفت نمىبيند بديل( 2 ) « ديوان خواجه حافظ » طبع پژمان ، ص 141 ، غزل شماره 314
( 3 ) « بحار الانوار » طبع كمپانى ، ج 9 ، ص 580 ؛ و طبع حروفى آخوندى ج 41 ، ص 295 ، روايت شماره 18 ؛ و قسمت اوّل روايت را مرحوم شيخ جعفر شوشترى در كتاب « خصائص الحسين » عليه السّلام ، طبع سنگى ص 115 و 116 ذكر نموده است .