تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الله شناسى (فارسى) — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
از ديگران پيشى بگير ! پس اگر وى اين را از تو قبول نمايد ، به به از اين بذل ! 40 - پس كسى كه جان خود را در راه محبّت محبوبه نُعم بخشش نكند ، اگر تمام دنيا را هم ببخشد ، عنوان بخل و امساك به دو منتهى خواهد گشت . 41 - و اگر لزوم مراعات سرّ دارى از جهت غيرت بر محبوبه نُعم نبود ، و اگرچه اهل عشق زياد بودند و يا كم بودند ؛ 42 - تحقيقاً من به عاشقان ملاحت مىگفتم : روى بياوريد به سوى وى طبق رأى و نظريّه من ، و از غير او روى برگردانيد ! 43 - و اگر روزى نام وى برده شد به پاس ياد او همگى به سجده به روى زمين درافتيد ؛ و اگر پيدا و نمايان شود ، به سوى صورتش نماز بخوانيد !
وَ فى حُبِّها بِعْتُ السَّعادَةَ بِالشَّقا * ضَلالًا وَ عَقْلى عَنْ هُداىَ بِهِ عَقْلُ ( 44 ) وَ قُلْتُ لِرُشْدى وَ التَّنَسُّكِ و التُّقَى * تَخَلَّوْا ، وَ ما بَيْنى وَ بَيْنَ الْهَوَى خَلّوا ( 45 ) وَ فَرَّغْتُ قَلْبى عَنْ وُجودى مُخْلِصاً * لَعَلِّى فى شُغْلى بِها مَعَها أخْلو ( 46 ) وَ مِنْ أجْلِها أسْعَى لِمَنْ بَيْنَنا سَعَى * وَ أعْدو ، وَ لا أغْدو لِمَنْ دَأْبُهُ الْعَذْلُ ( 47 ) فَأرْتاحُ لِلْواشينَ بَيْنى وَ بَيْنَها * لِتَعْلَمَ ما ألْقَى وَ ما عِنْدَها جَهْلُ ( 48 ) وَ أصْبو إلَى الْعُذّالِ حُبًّا لِذِكْرِها * كَأنَّهُمُ ما بَيْنَنا فى الْهَوَى رُسْلُ ( 49 ) فَإنْ حَدَّثوا عَنْها فَكُلّى مَسامِعٌ * وَ كُلِّىَ إنْ حَدَّثْتُهُمْ ، ألْسُنٌ تَتْلو ( 05 )