تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الله شناسى (فارسى) — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
لَانْتِ عَلَى غَيْظِ النَّوَى وَ رِضَى الْهَوَى * لَدَىَّ وَ قَلْبى ساعَةً مِنْكِ ما يَخْلو ( 58 ) تُرَى مُقْلَتى يَوْماً تَرَى مَنْ احِبُّهُمْ * وَ يُعْتِبُنى دَهْرى وَ يَجْتَمِعُ الشَّمْلُ ( 59 ) وَ ما بَرِحوا مَعْنى أراهُمْ مَعى فَإنْ * نَأوْا صورَةً فى الذِّهْنِ قامَ لَهُمْ شَكْلُ ( 60 ) فَهُمْ نُصْبُ عَيْنى ظاهِراً حَيْثُما سَرَوْا * وَ هُمْ فى فُؤادى باطِناً أيْنَما حَلّوا ( 61 ) لَهُمْ أبَداً مِنّى حُنُوٌّ وَ إنْ جَفَوْا * وَ لى أبَداً مَيْلٌ إلَيْهِمْ وَ إنْ مَلّوا ( 62 ) « 1 »
57 - و سوگند به حرمت عهدى كه ميان ما بسته شده است و من از آن بر نمىگردم ، و سوگند به عقد و پيمانى كه با شدّت و قوّت در ميان ما استوار شده است كه قابل باز شدن نمىباشد . 58 - هرآينه تحقيقاً تو در حالت غيظ و دشمنى عيادت‌كنندگان به‌واسطه دورى از تو ، و خرسندى دوستان به‌واسطه نزديكى به تو ؛ در هر دو حالت نزد من هستى ، و قلب من يك ساعت هم از تو فارغ نمىباشد ! 59 - آيا امكان دارد كه چشم من بدين‌گونه ديده شود و جلوه كند روزى ،
هامش
( 1 ) « ديوان ابن فارض مصرى » لاميّه ، از طبع اوّل ( 1372 قمرى ) دار العلم للجميع ، ص 38 تا ص 42 ؛ و از طبع سنه 1382 دار صادر - دار بيروت : ص 134 تا ص 139 ؛ و در شرح ديوان كامل ابن فارض تصنيف شيخين : حسن بورينى و عبد الغنىّ نابلُسىّ ، ( از طبع دار التّراث بيروت ) در ج 2 ، از ص 108 تا ص 136 شرح اين لاميّه را خواه از جهت ادبيّت و تركيب و خواه از جهت معانى راقيه عرفانيّه ، بطور اكمل و اوفى ذكر كرده است ، و ترجمه اختصارى ما در اينجا عمدةً بر اساس همان شرح مىباشد .