قاف رسيد به سيمرغ مىرسد . شعر :
گرنه آن حسن در تجلّى بود * آن أنا الحقّ كه گفت « 1 » سُبحانى ؟ « 2 »
كه تواند به غير او گفتن * لَيْسَ فى جُبَّتى « 3 » كه مىخوانى ؟
هر چه هستى است در تو موجود است * خويشتن را مگر نمىدانى ؟
بهشت و دوزخ را مظاهرى در جميع عوالم الهى موجود مىباشد
بدانكه بهشت و دوزخ را مظاهر در جميع عوالم الهى هست ، زيرا كه
هامش
( 1 ) « نسخهء « ز » و « ديوان أوحدى » : گفت و سبحانى
( 2 ) رَوح الارواح فى شرح أسماءِ الملك الفتّاح » سمعانى در ص 129 و ص 132 گويد : » بايزيد نعره مىزد : سُبحانى ما أعظمَ شأنى . و همو مىگفت : سُبحانى سُبحانى .
« و علاء الدّولهء سمنانى در « العروة لاهل الخلوة و الجلوة » در ص 94 گويد : » امّا بدانكه تجلّى صورى چون تمام مىشود كه بعد از آن تجلّى ديگر نمىبيند ، ختم آن بر صورت خود مىبيند و فنابخش باشد و أنا الحقّ و سبحانى بىاختيار بر زبان آورد . »
و شيخ نجم الدّين رازى در كتاب « عشق و عقل » در ص 89 گويد : « و چون تنه از بيضهء وجود برآورد ، پاى وى در بيضه مانده اين نوا زند كه : سبحانى ما أعظمَ شأنى »
( 3 ) . سعيد الدّين فرغانى در « مشارق الدّرارى » ص 634 گويد : » مگر همچنان كه كسى به كمال تخلّق و تحقّق به اسماى الهى به مقام جمع وجودى مىرسد و در آن بحر غرق مىگردد ، پس به زبان جمع الهى أنا الحقّ و سُبحانى و ليسَ فى الجُبّة سِوى الله نعره مىزند .
« و در « سيرهء حلبيّه » ج 1 ، ص 290 گويد : » و مِن ثَمّ ذكر القاضى عياض فى « الشّفاء » : أنّ مَن ادّعَى حُلولَ البارى فى أحد الاشخاص كان كافراً بإجماع المسلمين . و قولُ بعض العارفين و هو أبو يزيدَ البَسطامىّ : سُبحانى ما أعظمَ شأنى ، و قوله : إنّى أنا اللهُ لا الهَ الّا أنا فاعبُدْنى ، و قوله : و أنا ربّى الاعلى ، و قوله : أنا الحقّ و هو أنا و أنا هو ؛ ليس مِن دعوى الحلول فى شىء » .