ما الذي دفع الناس إلى اتباع السيد الشهيد الصدر ( قدس سره )
س 5 : - عذراً للمقاطعة سماحة الشيخ ، هل أن ما تفضلتم به من البساطة في المعيشة والتعامل مع الجماهير هو الذي دفع الكثير من الجماهير أن
تؤمن بفكر السيد الشهيد الصدر ( قدس سره ) حيث التفّت الأوساط الشعبية حول مرجعيته وبدأت تتفقه في الدين ؟
ج : - هذا أحد الدوافع ؛ لأن الشرائح التي آمنت بحركة السيد الشهيد ( قدس سره ) واتبعته متنوعة وكلٌ منها ينطلق من فهمه الخاص له ( قدس سره ) فالحوزة العلمية رأت فيه العالم المبدع وكان درسه في الأصول مما يحتج ( قدس سره ) به لإثبات أعلميته ورسالته العملية في الفقه ، والمثقفون والمفكرون اتبعوه لما لمسوا فيه من فكر خلّاق وقدرة على الدراسة والتحليل والموسوعية ، والطبقة العامة أمنت به لمواساته لهم ودفاعه عنهم وسعيه المخلص لإصلاح حالهم في الدنيا والآخرة ، والسياسيون عقدوا عليه الآمال لأنهم وجدوا فيه المشروع الحقيقي لإزالة الطاغوت .
معالم المشروع السياسي للسيد الشهيد الصدر
س 6 : - ما هي معالم المشروع السياسي الذي تبناه السيد الشهيد الصدر ( قدس سره ) ؟
ج : - يمكن أن نذكر على نحو الاختصار جملة من المعالم العامة لمشروعه السياسي