تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطاب المرحلة — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩

خطاب المرحلة 175 : أبناء المرجعية الرشيدة ليسوا كالذين لا يفرّقون بين الناقة والجمل ويفضّلونهما على المبادئ

« 1 » بسم الله الرحمن الرحيم ورد في أهازيجكم وحديثكم إنكم لا تبتغون الناقة والبعير وإنما تريدون رضا الله تبارك وتعالى من خلال طاعة المرجعية الرشيدة . وهذه الفقرة تذكّرني بحادثتين تاريخيتين نذكرهما لنأخذ منها الدروس والعبر ، فإن التاريخ إنما يكتسب قيمته بمقدار ما ينفعنا في حاضرنا ومستقبلنا وإلا فإنه يعود مجرد قصص وحكايات كقصص عنترة بن شداد . الأولى : إن النبي ( صلى الله عليه وآله ) لما هزم الكافرين في معركة حنين بعد فتح مكة وانهزموا ووقعت غنائم وفيرة بيد المسلمين وزّعها رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) على قريش وخصّ المؤلفة قلوبهم الذين هم حديثو عهد بالإسلام بعطايا جزيلة فكانت حصة بعضهم مئة من الإبل ولم يعطِ للأنصار شيئاً فأثيرت تساؤلات بأن هذا التصرف هل كان عن موجدة لرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) على الأنصار وهل إنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حنَّ لمكّة ولبني

هامش
( 1 ) من حديث سماحة الشيخ اليعقوبي مع وفد مواكب عشائر البدور في الناصرية الذين زاروا سماحته يوم السبت 15 / شوال / 1428 المصادف 27 / 10 / 2007 . .
خطاب المرحلة — صفحة 269 | الشيخ محمد اليعقوبي