وهو يجدد الله لآل محمد عليهم السلام فيه حزناً ، قال : قلت : لمَ ؟ قال : إنهم يرون حقهم في أيدي غيرهم ) « 2 » . لذا كان من مستحبات يوم العيد قراءة دعاء الندبة الملئ بالتأسف والألم لما أصاب أهل البيت ( عليهم السلام ) وبنفس الوقت فإن الدعاء يحيي الآمال بتعجيل الظهور الميمون المبارك جعلنا الله تعالى من أنصاره وكبراء قادته . انه نعم المولى ونعم النصير . بسم الله الرحمن الرحيم
( إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ ، فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ، إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ )
هامش
( 2 ) نفس المصدر ، باب 31 ، ح 1 . .