الشروط ! ) « 2 » . فالشعور الحقيقي للإنسان يوم العيد أن يكون متردداً بين الخوف والرجاء . ومن المشاعر التي يلفت المعصومون ( عليهم السلام ) نظرنا إليها يوم العيد : المقارنة بينه وبين يوم النشور ؛ فعن الإمام الصادق ( عليه السلام ) عن آبائه ( سلام الله عليهم ) قال : ( خطب أمير المؤمنين يوم الفطر فقال : أيها الناس إن يومكم هذا يوم يثاب فيه المحسنون ويخسر فيه المسيئون ، وهو أشبه يوم بقيامتكم ، فاذكروا الله بخروجكم من منازلكم إلى مصلاكم خروجكم من الأجداث إلى ربكم ، واذكروا بوقوفكم في مصلاكم وقوفكم بين يدي ربكم ، واذكروا برجوعكم إلى منازلكم رجوعكم إلى منازلكم في الجنة والنار . واعلموا عباد الله إن أدنى ما للصائمين والصائمات أن يناديهم ملك في آخر يوم من شهر رمضان : أبشروا عباد الله فقد غفر لكم ما سلف من ذنوبكم فانظروا كيف تكونون فيما تستأنفون ) « 1 » . ومن مشاعرنا يوم العيد تجديد الحزن لاغتصاب آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) حقهم ، فعن عبد الله بن ذبيان عن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) أنه قال : ( يا عبد الله ما من يوم عيد للمسلمين أضحى ولا فطر إلا
خطاب المرحلة — صفحة 248
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص٢٤٨
هامش
( 2 ) نفس المصدر ، أبواب آداب الصائم ، باب 11 ، ح 2 . .
( 1 ) وسائل الشيعة : كتاب الصلاة ، ج 5 ، أبواب صلاة العيد ، باب 38 ، ح 1 .