تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطاب المرحلة — صفحة 584

مساهمون:

ص٥٨٤
يتصور البعيدون عن الله تعالى من أن السعادة تتحقق بإشباع الغرائز والشهوات . والمتنفذون المهيمنون على المصالح والشركات في الغرب يعادون الإسلام والمسلمين لأنهم يعرفون هذه الحقيقة ويدركون سرّ قوة المسلمين بتمسكهم بالإسلام ؛ لذا فإنهم لا يتوانون عن الكيد لهم وبث الفتن وإشاعة الفساد والانحراف والتشكيك في العقائد قال تعالى :
( وَلَنْ تَرْضى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصارى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ما لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ )
( البقرة : 120 ) ولا يتورعون للوصول إلى أهدافهم الشيطانية عن سلوك أي سبيل ، ومنها ما حصل في العراق في ظل الحصار أيام النظام المقبور عندما أرسلت إحدى دول أوروبا الغربية شحنة من الحقن التي تعطى للنساء عند وضع الحمل إذا كانت فصيلة الدم بين والدي الطفل مختلفة وكانت ملوثة بمرض الأيدز . وهذه الأخبار تدق ناقوس الخطر أمام المسلمين وتلفت نظرهم إلى شكل من أشكال العدوان الذي يمارسه الغرب المستكبر ضدهم ، فهو - أي الغر ب - لا يفتر عن الكيد لهم - أي المسلمين - والتخطيط للقضاء عليهم وكسر شوكتهم وتجريدهم من عقائدهم وأخلاقهم بنشر وسائل الدمار والفساد والفسق والفجور فيهم ليستعبدهم ويسلب ثرواتهم . 5 - إن عجز الغرب عن مواجهة هذا المرض الفتاك قد يكون له علاقة
خطاب المرحلة — صفحة 584 | الشيخ محمد اليعقوبي