تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطاب المرحلة — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣
فالاختيار له في كيفية استغلال هذا الوقت وما يزرعه اليوم يجنيه غداً :
( فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ ، وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ )
( الزلزلة : 7 - 8 )
( يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِ * فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً وَيَنْقَلِبُ إِلى أَهْلِهِ مَسْرُوراً * وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ وَراءَ ظَهْرِهِ * فَسَوْفَ يَدْعُوا ثُبُوراً وَيَصْلى سَعِيراً )
( الانشقاق : 6 - 12 ) . هذه المواعظ أريد أن نتذكرها جميعاً وفي كل الأوقات وأخص بالذكر أعضاء مجلس الحكم الذين سيجتمعون في هذا الشهر المبارك الشريف الحرام الذي سيصادف شهر شباط وهو الموعد المحدد لهم ليسنوا ( قانون إدارة العراق في المرحلة الانتقالية ) ضمن آليات تسليم السلطة إلى العراقيين . وقد أبدينا تحفظاتنا على هذه الآليات ببيان سابق ، وقلنا انه سيتكون من عملية معقدة طويلة فاقدة للمشروعية الكاملة لعدم استنادها إلى انتخابات حرة عامة لكل من يحق له التصويت من أبناء الشعب ، ولو وفروا على أنفسهم وعلى الشعب هذه المؤونة وعملوا على إعداد متطلبات مثل هذه الانتخابات لكانت شرعية تماماً ، ولما احتاجت إلى كل هذا الوقت الطويل الذي يمتد إلى نهاية عام 2005 . وقد كررنا أن مشاكل البلد لا تحل إلا بإصلاح الوضع السياسي ويبدأ بانتخاب مجلس شورى من قبل الشعب بعد اتخاذ الاحتياطات والتدابير
خطاب المرحلة — صفحة 343 | الشيخ محمد اليعقوبي