يظنون أنهم يطيعونه
( قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا ، الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً ، أُولئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ وَلِقائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَزْناً )
( الكهف : 103 - 105 ) فعلى الجميع الالتفات لهذا الأمر سواء صاحب المجلس أو القارئ أو المستمع .
س 5 : هناك تقصير واضح جداً في حق الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وحق الأئمة المعصومين ( عليهم السلام ) ، فما هي نصيحتكم وتوجيهكم المناسب للخطباء ؟
بسمه تعالى : لا يرتفع هذا التقصير إلا بإحياء ذكريات المعصومين ( عليهم السلام ) طرح سيرتهم بشكل مناسب لهذا العصر بحيث يمكن أخذ الدروس والعبر وتعلم المواقف والاستفادة من تجاربهم والاطلاع على أعمالهم الجبارة في حفظ كيان المسلمين وإرساء كلمة الله تبارك وتعالى في الأرض والعمل على هداية الناس .
إن أهم ما يقرب الناس إلى الطاعة هو وجود القدوة الحسنة والنموذج الأكمل وخير من يجسده رسول الله والأئمة الطاهرين
( لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً )
( الأحزاب : 21 ) وهم وإن غابوا عن الحياة بأشخاصهم إلا أن سيرتهم ماثلة للعيان وما علينا إلا طرحها بالشكل الذي يمكن أن ينتفع به الناس .
س 6 : هناك من يقول بأن الإمام الحسين ( عليه السلام ) نال الشهادة في هذا اليوم - العاشر من محرم الحرام - فلماذا نبكي عليه بل يجب أن نفرح ونقيم الأفراح والسرور والابتهاج فما هو الرد المناسب له ؟
بسمه تعالى : إن نيله الشهادة لا يعني عدم التفجع لمصابه فقد بكى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حين استشهد عمه حمزة وقال لما رأى نساء الأنصار تبكي قتلاها ( وحمزة لا بواكي عليه ) فكانت نساء الأنصار تبكي حمزة أولًا ثم تندب قتلاها ، وقد ورد الحث الأكيد على البكاء أو التباكي