13 - بعض الناس ممن يتصلون بالهواتف التجارية في السوق لا يراعون العقد الذي جرى بينهم وبين صاحب الهاتف ، فيتجاوزون المدة الزمنية المقررة للمكالمة الواحدة ، والتي هي عرفاً 3 دقائق ، ويدفعون أجرة مكالمة واحدة دون استرضاء المالك الذي يأخذها عادة ولا يتكلم خجلًا ، وهذا لا يجوز شرعاً .
14 - بعض النساء قد تطيل الكلام والضحكات وتبادل بعض الألفاظ التي لا ينبغي لها مع صديق زوجها أو صديق أخيها وغيرهم من الأجانب ، وهذا غير جائز شرعاً .
15 - وبعضهم يروق له طلب رقم لا على التعيين في ساعة متأخرة من الليل ، فيقلق الناس ويفزعهم لا لشيء إلا لكي ( يتلهّى ويلعب ) ، ولا يعلم أن من الذنوب الكبيرة إيذاء الناس وظلمهم .
المبرّرات للظواهر أعلاه :
1 - بعض الشباب يبررون الاتصال بالهاتف مع الجنس الآخر باحتمال العثور على الزواج أو الزوجة المناسبة .
الإجابة : إن اختيار الزوج أو الزوجة المناسبة لا بدَّ أن يتم بمقدمات صحيحة ومرضية لله تبارك وتعالى ليبارك الله تعالى بهذا الزواج ويملأ حياتهم بهجة وسعادة ، أما الاتصالات الهاتفية إذا كانت بعيدة عن الأساليب الصحيحة فهي بمنزلة دخول البيوت من غير أبوابها ، وهو منهي عنه شرعاً ، فلماذا إذن نلتجئ إلى هذه الأمور الشيطانية ونترك ما أحله الله تعالى من الوسائل إلى أن يرزقنا الزوجة أو الزوج الصالح
( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً ، وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ )
( الطلاق : 2 - 3 ) ؟ ، وكيف يثق هذان الزوجان ببعضهما وهما يعلمان أن حالتهما يمكن أن يكررها كل منهما مع غير صاحبه ما دام غير منضبط ؟ .