تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطاب المرحلة — صفحة 451

مساهمون:

ص٤٥١
3 - بعض الشابات عندما تتصل مع شاب تتكلم معه بضمير الأنثى ، لكي توهم أهلها بأن الذي تتكلم معه صديقتها ، وهذه الأساليب الشيطانية سرعان ما تنكشف ، لأن حبل الكذب قصير ، وبالتالي فإنها سوف تسقط من عين أسرتها بعدما سقطت من عين الله ورسوله ( صلى الله عليه وآله ) ، ولتعلم هذه الشابة أنها وإن أخفت كلامها هذا عن عائلتها إلا أن الله تعالى مطلع على خفاياها
( يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَما تُخْفِي الصُّدُورُ )
( غافر : 19 ) وإن كانت تخجل من عائلتها ، فإنها سوف تخجل الخجل الأكبر من الله تعالى يوم تبلى السرائر . 4 - بعض الشابات تنتظر عائلتها ينامون ثم تتصل بصاحبها ، فتجمع عدة حرمات ؛ حرمة الكلام مع الأجنبي بأمور غير محللة وغير ضرورية خلسة ، وحرمة تهيئة الجو المساعد على تحريك الشهوات والغرائز حيث الهدوء ونوم الجميع ، وقد يصل الأمر إلى ممارسات جنسية من خلال المكالمة وفي هذا منتهى الخسة والدناءة ، وحرمة التصرف في مال الغير ( الوالد ) بدون إذنه . 5 - بعض الفتيات ومن أجل الفرار من حصار العائلة تذهب وتتصل بصاحبها من خلال هاتف الجيران ، وفي هذا الأمر خيانة وتعدٍّ على الجار الذي أوصى الرسول ( صلى الله عليه وآله ) بمودته وعدم أذيته . أمن أجل هذه النفس الحقيرة ترتكب مثل هذه الذنوب العظيمة التي ستكون وبالًا على الإنسان يوم القيامة ؟ ! 6 - عادة يكون الاتصال أثناء وقت الصلاة أو خلال الأذان ، حيث إن المؤذن يؤذن والشاب والشابة مشغولان بالحديث المعسول بلا مراعاة لحرمة الأذان أو الصلاة ، وهذا يؤدي إلى غضب الرب وأذى الإمام الحجة ( عجل الله فرجه الشريف ) ؛ ( إن ذنوبكم لتؤذينا ) . 7 . تتولد عند الشاب والشابة أمراض نفسية خطيرة قد تستمر إلى ما بعد الزواج ، حيث لا يكتفي الرجل بامرأة واحدة ؛ لأنه اعتاد الاتصال بعشرات النساء يومياً ، وذاق طعم الكلمات المعسولة من مختلف النساء ، مما سيؤدي إلى