وترك الشر بكل أشكاله ، وبالتدريج ستكون عاداتنا كذلك ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) :
( عوّد نفسك فعل المكارم وتحمل أعباء المغارم تشرف نفسك وتعمر آخرتك ويكثر حامدوك )
، ( عوّد نفسك حسن النية وجميل القصد تدرك مباغيك )
، أما النساء فيمكن لهن أن يقضين أوقاتهن بأمور مفيدة دنيوياً وأخروياً ، وذلك من خلال مطالعة الكتب وسماع المحاضرات والتطريز والخياطة وغيرها من الأمور المفيدة والممتعة
( وَأَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى ، فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى )
( النازعات : 40 - 41 ) ،
( فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى ، وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى ، فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى )
( الليل : 5 - 7 ) ، فيستطيع الإنسان أن يكيف نفسه ويطبعها على المنهج الذي يقتنع به .
الحوارية :
سماحة العالم الفاضل الشيخ محمد اليعقوبي ( دام ظله الشريف )
السلام عليكم . .
س 1 : ما حكم من يستخدم الهاتف لإزعاج الناس والتحرش بالفتيات ؟
بسمه تعالى : يحرم إيذاء الناس بكل أشكاله ، ومنه الإزعاج بالمكالمات الهاتفية التافهة ، أو بإغلاق الخط عند عدم رفعه من قبل من يريد التحدث معه ، وحرمة إيذاء الناس من واضحات الأحكام ، ويوجد حديث مشهور يتناقله الجميع :
( المسلم من سلم الناس من لسانه ويده )
، ولازم هذا التعريف للحديث أن من لم يسلم الناس من لسانه ويده ليس بمسلم . وعن الإمام الصادق ( عليه السلام ) قال :
( قال الله عز وجل : ليأذن بحرب مني من آذى عبدي المؤمن ، وليأمن غضبي من أكرم عبدي المؤمن ) .
س 2 : غالباً ما تكون أسلاك الهاتف واطئة نسبياً ، وفي أحيان كثيرة تتعرض للقطع من قبل أصحاب سيارات الحمل العالية . فهل يجوز مطالبتهم بتحمل نفقات ربط السلك وأجرة الموظف ؟ .