يؤدي تركها بعد الإدمان عليها إلى حصول مضاعفات على الجسم كحبوب الدكسون على ما قيل .
( 9 ) لابد من تنبيه المراجع إلى أي تعليمات يتوقع غفلته عنها ، ويكون من الضروري تنبيهه إليها كأعراضها الجانبية أو أن هذا الدواء بديل عما هو مكتوب في وصفة العلاج وإن كان بحسب اعتقاد الصيدلاني أنه يعمل بنفس الكفاءة .
( 10 ) علمت بأن بعض الموظفين الصحيين ( المضمدين ) يتخذ له صيدلية متنقلة ، حيث يقوم بوصف أدوية وبيعها في أماكن نائية من القرى والأرياف لصعوبة وصولهم إلى المدينة لمراجعة الأطباء ، إما لصعوبة النقل وغلائه أو عدم توفره في الآن ، وهذه بحسب أصل الفكرة خدمة إنسانية حيث إننا بحاجة إلى الطبيب الدوّار بطبه والمتنقل به كاحتياجنا إلى الطبيب المقيم ، لكن قيام المضمدين بهذه العملية فيه أكثر من محذور :
أ - إن الأدوية غالباً ما تكون مأخوذة بطريق غير مشروع من المؤسسات الصحية .
ب - إنه ليس طبيباً حتى يحق له النظر في الحالات المرضية ووصف الدواء لعلاجها ، فالصحيح أن تتولى المؤسسات الصحية إرسال مفارز طبية متنقلة لتغطية حاجات مثل هذه المناطق ويكون الطبيب فيها مزوداً بالأدوية التي تكثر الحاجة إليها .
( 11 ) بعض الصيدليات الأهلية تشغل عمالًا غير متخصصين في تحضير وتركيب بعض الأدوية رغم إن هذا العمل يتطلب دقة وخبرة ومهارة عالية ، فيعرضون حياة المواطن للخطر والضرر . فلا يجوز تصدي غير المؤهل لهذا العمل .
( 12 ) وهناك مخالفات أخلاقية تحصل لدى بعض الصيادلة ( منها ) عدم صرف فقرة واحدة من الوصفة إذا كان المراجع قد صرف البقية من صيدلية
خطاب المرحلة — صفحة 426
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص٤٢٦