( 6 ) بعض الصيادلة يتفقون مع الأطباء لتحويل مراجعيهم من المرضى عليهم ، مقابل مبلغ مقطوع أو نسبة من المبيعات يدفعها الصيدلي إلى الطبيب ، وفي هذا نقص أخلاقي وقد يؤدي إلى عدة مخالفات شرعية منها :
أ - إن الطبيب يكتب أدوية أزيد من حاجة المريض لأجل زيادة مدخول الصيدلية وبالتالي زيادة نسبة ما يصل إليه .
ب - إن الصيدلي سيرفع الأسعار على هذا المراجع ليستخرج ما يدفعه إلى الطبيب من جيب المريض البائس المسكين لا من جيبه .
ت - قد لا يوجد الدواء الفعال لمعالجة المريض فيكتب الطبيب علاجاً آخر أقل فعالية لأجل أن الثاني متوفر لدى الصيدلية ، والأول غير متوفر ، والغريب أن الطبيب والصيدلاني ليسا بحاجة إلى هذا النقص الأخلاقي بل هما ميسوران وفي غنى عن هذا ( الاتفاق ) .
( 7 ) بعض مستحضرات التجميل وعلب الشامبو ونحوها تحمل على أغلفتها الخارجية صوراً لنساء تثير الفتنة والشهوة ، وفي ضوء هذا لا يجوز تداولها لأنها من إشاعة الفاحشة وتوريط الناس بالمعصية ، فيجب إزالة هذه الصور أو الاتفاق مع منشأ صناعتها على عدم وضع ما يخل بالتعاليم الإسلامية وينافي الآداب العامة ، وقد عالجت هذا الموضوع باستفتاء تفصيلي عن الصور التي ترافق بعض الكماليات النسائية .
( 8 ) لا يجوز صرف الأدوية في حالات منها : الأدوية المنشطة جنسياً إلى من يمارسون الفاحشة ؛ لأنه من الإعانة على الإثم ( ومنها ) الأدوية التي نعلم من القرائن على إنها ستستعمل استعمالًا سيئاً كأن يأخذ كمية كبيرة من أشربة السعال ليسكر بها ( ومنها ) الأدوية التي يضر استعمالها من دون مراجعة الطبيب ( ومنها ) بعض الأدوية التي لا يوجد مبرر عقلائي في استعمالها سوى الانصياع وراء الأعراف المستوردة من الغرب الكافر كالمتخذة للتسمين والتي
خطاب المرحلة — صفحة 425
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص٤٢٥