بقائها معه ( زنا ) والعياذ بالله ؟ ! وهذه جناية كبيرة أن يتكبر أحدهم حتى على أولاد عمه من ذرية رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، إنها ( الجاهلية ) تعود من جديد بشعارات دينية . . . فتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون ، وعودوا إلى كتاب ربكم وسنة نبيكم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، واستغفروا الله من ظلمكم للنساء ؛ فإن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أوصى بهن ، وقال : اتقوا الله في الضعيفين - المرأة واليتيم - وفي حديث آخر ما أكرمهن الا كريم وما أهانهن إلا لئيم .
نسأل الله تبارك وتعالى أن يوفقنا لطاعته ويدلنا على سبيل رضاه إنه ولي النعم .
محمد اليعقوبي
22 / صفر / 1422 ه - الموافق 16 / 5 / 2001 م
خطاب المرحلة — صفحة 405
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص٤٠٥