( أولها ) عزف الألحان الموسيقية وإنشاد الأغاني لتلطيف الجو ؟ ! أو فرحاً بالفوز ؟ ! ونحوها من تسويلات الشيطان .
( ثانيها ) الرهن والجوائز للفائزين وهو سحت محرم يملأ بطونهم ناراً وسيصلون سعيراً .
( ثالثها ) ما تفرضه المنافسات من مخاشنات وشحناء وبغضاء وكلمات نابية وربما كفر بالله العظيم ، كالذي يحصل على مدرجات ملاعب الكرة وغيرها ، وهذه كلها محرمات وهي نفسها التي جعلها الله تبارك وتعالى من أسباب تحريم الخمر والقمار
( إِنَّما يُرِيدُ الشَّيْطانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَداوَةَ وَالْبَغْضاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ )
( المائدة : 91 ) .
( رابعها ) السفر إلى مدن أخرى ، ويضاف إليه غير ما ذكرنا في النقاط الأولى أنه سفر معصية فيوجب تمام الصلاة .
( خامسها ) أنهم لا يتورعون عن ممارستها حتى في الليالي الشريفة التي يحتمل أنها ليلة القدر ، وفي ذكرى استشهاد أمير المؤمنين ( عليه السلام ) مما يوجب انتهاك حرمة هذه المناسبات المقدسة .
ثانياً : ما تعارف عندهم تسميته ب - ( الماجينة ) وخصوصاً عند الأطفال .
ظواهر منحرفة ترافق لعبة ( الماجينة ) :
ويرافق لعبة الماجينة غناء وضرب بالآلات الموسيقية ، ولا يكتفون هم بممارسة هذا العمل المحرم بل يسمعون الآخرين وبأصوات مرتفعة ويدخلون عليهم الأذى والضرر وهذا محرم آخر .