تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطاب المرحلة — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
13 - بعض الآباء والأمهات يتغاضون عن تصرفات أولادهم المنحرفة فربما يسرق ويعدونه ذكاءً أو يتعدى على الجيران ويرونه شجاعة وبطولة وهذا جناية عليهم وعلى المجتمع كله وهم مسؤولون عنه أو يسمعون أطفالهم يتفوهون بكلمات قبيحة فلا يردعونهم ولا يوجهونهم . 14 - إن الأحاديث التي تجري عند زيارة العوائل واللقاءات غالبا أو دائما هي مخالفة للشريعة ، وإذا أردنا أن نحسن الظن بها فنقول عنها تافهة وغير مثمرة ومضيعة للوقت ، فإن مضامينها الغيبة أو احدث الموديلات للنساء أو نقل بعض أحاديث الشارع التافهة أو الخوض في أعراض الناس وأمورهم الخاصة وفضول الكلام ، والواجب استثمار هذه اللقاءات لما ينفع في الدنيا والآخرة ؛ لأن الوقت هو رأس مال الإنسان ، فكلما أحسن في استثماره كان ربح تجارته مع الله ( سبحانه وتعالى ) وفيراً ، وكل دقيقة يستثمرها في شيء نافع تعني زيادة درجة في الجنة وعند الله ، فلماذا يضيعها ويعيش الندامة وعض الأصابع يوم توزع النتائج فيجد نفسه من الضائعين . 15 - تقتضي الطفولة لعب الأطفال مع بعضهم وأحياناً يكونون من الجنسين ، وقد يستمر هذا اللعب إلى ما بعد البلوغ ، فالبنت تصل التاسعة من العمر وهي ما زالت تلعب مع أقرانها ، وهذه مشكلة يجب التنبه لها في وقت مبكر ، فيفصل بين الجنسين من عمر الخامسة ويُعَلَّمون أن هذا الاختلاط غير صحيح وعاقبته وخيمة وأضراره كثيرة . 16 - نرى الكثير من العوائل تخلو بيوتهم من الكتب الأساسية لكل مسلم وعلى رأسها القرآن الكريم الذي يجب اتخاذه في كل بيت ، وورد في ذلك بركات كثيرة بل يستحب لكل فرد أن يكون له نسخة من المصحف يتابع بها تلاوته ، ولا بد من وجود كتاب ولو صغير في العقائد وأفضل كتاب ( أصل الشيعة وأصولها ) للشيخ كاشف الغطاء بالمقدمة التي كتبتها له فإن بها فوائد
خطاب المرحلة — صفحة 371 | الشيخ محمد اليعقوبي