العمل خارجاً ويترك نساءه وديعة عند هذا الخادم الذئب الذي تشتعل الشهوة في داخله ولا ثالث لهما إلا الشيطان فتسري الشهوة بينهم أسرع من سريان النار في الهشيم والبنزين ، فإلى أين يستمر انحدار هذه الأمة المسلمة بالاسم فقط ومتى تلتفت إلى نفسها .
6 - عند تزاور العوائل خصوصا الأقرباء كبيت العم والعمة والخال والخالة يحصل اختلاط غير ضروري ، وتبادل أحاديث وضحكات غير شريفة خصوصا في الأعياد والمناسبات ، وهذا باب واسع للشيطان وسبب للوقوع في المحرمات يجب إغلاقه وان صلة الرحم لا تقتضي هذا الشكل من اللقاءات ، بل يمكن القيام بالزيارات من دون هذه المخالفات الشرعية .
7 - أحياناً يعيش الزوج وزوجته في بيت أهله فيخرج هو وباقي الأسرة إلى أعمالهم أو قضاء حوائجهم ، وتبقى زوجة الأخ في البيت ويبقى أحد الأخوة وهذا حرام لأنه من الخلوة بالأجنبية ، أو أحياناً يأتي الأخ إلى البيت وليس فيه إلا زوجة أخيه وهذا محرم مع عدم الأمن من الوقوع في الحرام ، فلا بد من وجود طرف ثالث كأم الزوج أو أولاد المرأة وغيرهم .
8 - صحيح أن زوجة الابن لا يجب عليها الحجاب الكامل أمام والد زوجها لكن هذا لا يعني تبرجها الزائد ، والخلاعة في اللبس ، فإن الشيطان يزين المعصية لذوي النفوس المريضة حتى يوقعهم فيها ، فلتحافظ هذه المرأة على حشمتها ووقارها لأن حالات عديدة حصلت والعياذ بالله لممارسات غير شريفة بين الأب وزوجة ابنه ، فكونوا حذرين من خدع الشيطان وغروره وملتفتين إليها .
9 - يجتمع أفراد العائلة على مشاهدة أفلام وبرامج تعرض صوراً خليعة ولقطات مثيرة للشهوة ، وهم من الجنسين مجتمعون على النظر إليها ، وهذا في منتهى الخسة والوضاعة ، وان الراضي به ( ديوث ) وهو الذي يرى أهله تزني
خطاب المرحلة — صفحة 369
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص٣٦٩