تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطاب المرحلة — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩

السفر إلى خارج البلاد

س 1 : في النية وبعد إكمال الإجراءات الرسمية إلى إحدى الدول الغربية لغرض الدراسة فما هو رأي الشرع الشريف في هذه المسألة ؟ بسمه تعالى : إن السفر لغرض الدراسة في الخارج لا بأس به بعنوانه الأولي بل ضروري لنقل علوم وتكنولوجيا الآخرين إلينا ولكن المشكلة تكمن في السلبيات التي ترافقه كضياع الدين وذوبان الفرد المسلم في العادات والتقاليد الكافرة فيكون السفر حينئذ من الكبائر المعبر عنها ( التعرب بعد الهجرة ) ، كما أن السفر الآن لم يأخذ هذا الشكل أي نقل علوم العصر إلينا بل العكس حيث أصبح السفر هجرة للعقول المسلمة إلى الغرب من أجل حفنة من الدولارات بحيث يخشى أن يأتي اليوم الذي يخلو فيه البلد من العقول الفعالة وفي ذلك تضييع لمستقبل هذا البلد . ولا أجد الحصول على بعض الدولارات مهما كثر مبرراً كافياً لترك بلد الإسلام ومهوى أفئدة العالم الذي يدفع الملايين لزيارة هذه الأرض المباركة ومن حل فيها من الأئمة الطاهرين ( عليهم السلام ) وبلد الحوزة العلمية الشريفة وهي إضافة إلى ذلك عاصمة الإمام المنتظر أرواحنا له الفداء . س 2 : بعض الأشخاص يبيع ممتلكاته لغرض جمع مبلغ بحدود ( 2500 - 3000 ) دولار من أجل أن يبدأ بعمل أو مشروع بأحد الدول الغربية فما حكم من يعمل ذلك ؟ بسمه تعالى : إذا كان عنده هذا المبلغ فيستطيع ان يفتح مشاريع منتجة اقتصاديا هنا في البلد فيبقى بين أهله وإخوانه المؤمنين وفي بلد الإسلام وفي نفس الوقت يكون قد