استثمر أمواله وأوجد عدة فرص عمل لإخوانه وساهم في تحريك عجلة الحياة ، ولا أجد لمثله مبررا لمغادرة البلد وتقديم نفسه وماله لقمة سائغة وجاهزة للكفار لكي يوظفوها في الكيد لنا وتدميرنا ، وقد قال تعالى :
( وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا )
( النساء : 141 ) .
س 3 : ما حكم التجار أو بعض ذوي رؤوس الأموال الذين يستثمرون أموالهم في بلاد الغرب ؟ وهل يعتبر ذلك إعانة ونصرة للكافرين على المسلمين ؟
بسمه تعالى :
هذا عمل مرفوض وفيه نصرة ودعم للكفار فإن الإحصائيات تشير إلى أن اعتماد الاقتصاد الغربي على أموال المسلمين ، وكمثال رقمي على ذلك فإن أرصدة دولتين مسلمتين من دول الخليج في البنوك الأجنبية هو 750 مليار دولار ، ونحن نعلم أن المال هو الذي يسير عجلة الاقتصاد فلك أن تتصور مدى الدعم والمساندة الذي يقدمه المسلمون لأعدائهم ! فشرايين حياة الغرب بأيديهم وهم غافلون عن قوتهم بل يقدمون السلاح بكل سرور إلى أعدائهم ليفتكوا بهم . . . ما عشت أراك الدهر عجبا ! ! .
س 4 : ظهرت في الآونة الأخيرة ظاهرة التزويج على الصورة حيث يطلب بعض الشباب المسلم في بلاد الغرب الزواج من إحدى النساء مشترطاً الجمال في أغلب الأحيان ولا يراعي غير هذا الشرط فيرسل إليه بصورة إحداهن فإذا وافق على جمالها يرد الجواب بشحنها إليه حالها حال أي بضاعة أخرى فهنا عدة أسئلة :
1 - هل يصح هذا الاختيار للزواج ؟
2 - ما حكم إجبار الفتاة على الزواج بهذه الطريقة طمعا في المال ؟
3 - ما هي نصيحتكم لمن يقبلن من اجل الحصول على متع الحياة الدنيئة ؟ 4 - من نتائج هذا السفر هو ترك الحجاب والالتزام الديني فهل يرضى الشارع المقدس بهذه النتيجة ؟