3 - البنت أمانة في رعاية ولي أمرها وعليه أن يحفظ الأمانة ويصونها ولا يسلمها إلا إلى أهلها فإذا قصر الولي في ذلك فهو خائن ، فلا يغرنه شيء من متاع الدنيا الرخيص الزائل ويسيل لعابه لحفنة دولارات فيظلم ابنته الوديعة لديه .
4 - ويقع في حرمة أكيدة لو علم أن مثل هذا الزواج سيؤدي إلى وقوع البنت في بعض المعاصي كالسفور والاختلاط بالرجال الأجانب مما يعد مألوفاً عند الفسقة ، ولا يملك المسلم الفارغ الشجاعة التي تمكنه من الوقوف في وجه هذا ( الأتكيت ) الشيطاني .
5 - ويشاركه في الإثم كل من يسعى لإيقاع الفتاة المسكينة في شراك هذه الذئاب وليست جنايتهم على الفتاة فقط وإنما على مجتمع المسلمين ككل لأن هذه الحالة ستتبعها حالات ، ثم ما مصير الأجيال القادمة التي تتركها في ظرف الضياع والانحلال والتفسخ ومن يكون المسؤول عن هذه الخسارة الكبيرة .
س 5 : ما هو الحكم الشرعي لظاهرة هجرة العقول المفكرة وأصحاب الشهادات إلى :
أ - البلدان العربية ؟
ب - بلاد الغرب الكافر ؟
بسمه تعالى :
إنها خدمة مجانية تقدمها على طبق من ذهب إلى أعدائك ليتقووا على قتل إخوانك ، فتباً لها من خاسرة أن تهب هذه الطاقات التي بذلت الجهود الجبارة في تربيتها وتكوينها إلى الأعداء مقابل مبلغ من المال مهما زاد فإنه يبقى زهيداً بإزاء الطاقات التي سيقدمها لهم هذا بالنسبة للبلاد الكافرة .
أما العربية المسلمة فالمشكلة أهون والأضرار قليلة ويمكن قبول هذا السفر بشرطين :
1 - أن لا يكون السفر دائمياً .
2 - أن يحصّن نفسه من الوقوع في المعاصي ويقوم بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
خطاب المرحلة — صفحة 352
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص٣٥٢