د - لكي يوفر مبلغاً يمكنه من اقتناء جهاز الكمبيوتر الذي سيساعده كثيراً على التزود بالعلم والمعرفة أو مواصلة الدروس الحوزوية ، ويغنيه عن مكتبة ضخمة ، والأهم من ذلك كله ليكون البديل عن جهاز التلفزيون الذي أفسد على الجميع دينهم سواءً كانوا رجالًا أو نساءً أو أطفالًا « 1 » .
الثاني : الالتحاق « 2 » بالدورات المكثفة السريعة التي تعقدها الحوزة الشريفة خلالالعطلة في النجف أو في بقية المدن ، حيث تعطي للطالب - الذي يفترض أنه ذو ذهنية معمقة وهمة عالية وإخلاص - دروساً خلال العطلة تعادل ما يأخذه غيره في سنة كاملة ، وتتضمن محاضرات في الفقه والعربية والأخلاق والمنطق والعقائد وتلاوة القرآن ، وتوفر له بعض ما يسد احتياجاته وبذلك يضمن الطالب عدة أمور :
أ - أنه يسلح نفسه بالعلم والمعرفة التي تعينه على تكميل نفسه وقربه من الله تعالى وتحصنه من الوقوع في شباك الفساد والانحراف والعقائد الفاسدة والأفكار الضالة .
ب - أنه سيكون عنصراً فعالًا في الهداية سواء على صعيد المجتمع أو الجامعة أو المدرسة أو الأسرة ، وقد قلنا في مناسبة سابقة إن الإسلام محتاج إلى جميع أبنائه ، وهؤلاء الطلبة من خيرة أبنائه ، فلماذا يحرمون الإسلام من بركات جهودهم ويعود النفع في النهاية لهم ؟ .
ج - - أنه سيجتاز عدة مراحل دراسية في الحوزة الشريفة خلال السنين ، وربما يصل إلى مراحل عالية من دون أن يفرط بدراسته الأكاديمية .
هامش
( 1 ) كانت مثل هذه المشاريع تثير حفيظة النظام فيداهم البيوت ويصادر جهاز الكومبيوتر والأقراص المدمجة ويعتبرها مبرراً جرمياً يدين المتّهمين ! ! .
( 2 ) قدح هذا المقترح حماس المئات من الشباب الجامعيين فالتحقوا في العطلة الصيفية في دورات حوزوية نظمت لهم ، وستأتي الإشارة إليها بإذن الله تعالى .