المجالس الحسينية فيه بعض الإشكالات ، راجع كتاب ( الخطابة النسائية بين الواقع والطموح ) .
ه - - الخروج وحدهن والسفر كذلك ، مما يسبب كثيراً من الحرام الشرعي أو النقص الأخلاقي ، فقد تتعرض لخلوة مع أجنبي كسائق التاكسي ونحوه أو الاشتراك مع الرجال في مقعد واحد في سيارات النقل ، وقد بلغني أن المرأة ربما نامت في الطريق الطويل وتمايلت فتسقط على الرجل الذي بجانبها ، كما أن انفرادها يعرضها لتحرش الساقطين وإساءة الظن بها ، والأكمل من ذلك أن لا تخرج من البيت إلا لضرورة ، ومع تطبيق كافة الأحكام الشرعية ، لذا كانت صلاة المرأة في بيتها أفضل من المسجد .
و - من كمال الشابة الالتزام بغطاء الوجه ( البوشية ) كلما أمكن ذلك ، فإن فيه حماية لها والآخرين ، لأن وجه الشابة عموماً مما يسبب إثارة وانجذاب ، فلا تكن سبباً لفتنة الآخرين وهي بذلك تكون مطبقة لوصية الزهراء ( عليها السلام ) عندما سأل أبوها ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عما هو خير للنساء ، قالت : إن أكمل صفة في المرأة أن لا ترى رجلًا ولا يراها رجل .
ز - إن بعض النساء يبالغن في الاهتمام بالجمال الظاهري ، وهو في بعض مراتبه صحيح خصوصاً للزوجة مع زوجها ، ومن متطلبات الغريزة الأنثوية إلا أنه لا ينبغي أن يزيد عن حده ، فلتكتفي منه بمقدار معقول وتترك الباقي للاهتمام بالجمال الباطني
( وَلِباسُ التَّقْوى ذلِكَ خَيْرٌ )
( الأعراف : 26 ) .
ح - عدم الاهتمام بتثقيف أنفسهن والتفقه في أمور الشريعة وزيادة الوعي الديني ، بحيث لو أردنا الآن أن نفتح حوزة علمية للنساء لما وجدنا الكادر الكافي للقيام بمسؤولياتها ، فكيف نحقق رغبة النساء في إنشاء هذه