أسأل الله تعالى أن يجعل حظنا من الحرِّ حرَّ الصيف فقط ، ويقينا جهنم وسمومها وزفيرها ، ويجعل أوقاتنا كلها خالصة له حتى يبلغ بنا غاية رضاه ؛ إنه ولي النعم .
وأشكر بعض الأخوة الذين تعاونوا معي في إلفات النظر إلى عدد من الحالات السلبية المذكورة تطبيقاً للآية الشريفة :
( وَتَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوى وَلا تَعاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ )
( المائدة : 2 ) ، وقوله تعالى :
( وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ )
( العصر : 3 ) ، والحمد لله رب العالمين ، وسلام على عباده الذين اصطفى محمد وآله الطيبين الطاهرين .