تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطاب المرحلة — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
يرحم صاحبها ، فكيف يرضى شخص بأن ينتفع على حساب آلاف من الناس ، وفيهم محتاجون إلى الثلج لأمر أو لآخر ؟ « 1 » . 3 - تجلس النساء على أبواب الدور « 2 » وفي الطرقات لتبادل الأحاديث ، خصوصاً في فترة العصر إلى المغرب ، وفي المناطق الشعبية ، مما يوقعهن في محرمات عديدة نبهنا عليها في كتاب ( فقه العائلة ) فراجعوه . 4 - تقوم بعض النسوة برش الماء على باب الدار لوقت طويل ، مما يعرضها لنظر الأجنبي ، وتنكشف حتماً بعض أجزاء جسدها كالمعصم ومقدم شعر الرأس وبعض الساقين ، فما الضرورة إلى ذلك ؟ « 3 » .
هامش
( 1 ) مما يؤدي إلى عدم شرب الماء البارد لكثير من العوائل الفقيرة خلال فصل الصيف ، فالله الله بإخوانكم وكم سيبارك الله بالرزق القليل مع مراعاة الناس وحب الخير لهم ولا عليك بغيرك الذي لا يرجو إلا الدنيا الحقيرة فإنه لا يحظى منها غير ما يرزقه الله . ( 2 ) أي دين هذا الذي يبيح للمرأة الجلوس في الشارع وقد جعل الإسلام أفضل صلاتها ما كان في بيتها بل في مخدعها ؟ إن هذا العمل مخالف لآدابنا وأخلاقنا التي علمها لنا أهل البيت ( عليهم السلام ) . ولتعلم المرأة الجالسة في الشارع أن الناس لا تحملها محمل الخير ، وأن هناك عدداً من المحاذير في هذا الجلوس منها عدم الاحتشام ، والتهاون بالحجاب ، وإحراج المارّة وإدخال الأذى عليهم ، والخوض في الغيبة واللغو والتجسس وغيرها . أما الرجال فجلوسهم في الشارع أيضاً منهي عنه لما فيه من ضرر عام على المجتمع وإني لأعجب كيف يجد هؤلاء أوقات فراغ وقد ترك لنا أهل البيت ( عليهم السلام ) موروثاً كبيراً من الأعمال التي تستوعب كل الوقت فلماذا تستبدلون ما هو خير بما هو شر لكم ؟ . ( 3 ) وأقل ما تفعله المرأة هو إخراج ذراعها المكشوف عادة من فتحة الباب وهذا حرام فضلًا عن غيره من الأمور التي يندى لها الجبين . .