تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطاب المرحلة — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
يؤدي إلى المخاصمات والاشتباكات بالأيدي ، وهذا عمل محرم في الشريعة ، والغضب خصلة مذمومة وهي شعبة من النار ، وإن إبليس ليتسلط على الإنسان في حالة الغضب ، فلماذا تعطوه هذه الفرصة ؟ . 8 - كثير من الناس مبتلى بأمراض الحساسية في الأنف والصدر ، وتهيج في فصل الصيف ؛ لذا يجب على الناس تجنب أي شيء يؤذي المبتلين بالحساسية خصوصا التدخين .
هامش
وسلم ) يقول : ( لا ضرر ولا ضرار في الإسلام ) ، فأحدنا عندما يتكلم في الأخلاق لا أحد يسبقه ولكن عندما يصل الأمر إلى التطبيق وإلى التدخين يترك كل ذلك وراء ظهره فلماذا هذا التناقض ولماذا هذا الضعف أمام النفس ؟ . 3 - ج . سرعة الغضب : من قبل السائق اتجاه الركاب أو باقي السائقين من جهة ومن قبل الركاب اتجاه السائق من جهة أخرى بسبب التأخير الذي يحدث وكل هذا ناشئ من قلة الصبر وعدم تحمل الحر فكيف بهم بحر الآخرة وجليل وقوع المكاره فيها ألا يعلمون أن الغضب من الكبائر وأن إهانة الآخرين وإحراجهم من الكبائر ، أفبهذا الضعف وعدم الصبر سوف نتحمل الأعباء مع الإمام ( عجل الله فرجه ) أم بهذه الأخلاق سوف ننصر الإمام ( عج ) . ؟ وأخيراً وبعد كشف هذه السلبيات التي لا تُبقي عذراً مع أحد أدعو الإخوة المؤمنين أن يتكاتفوا ويكونوا يدا واحدة ضد هذه الظواهر التي لأعدائنا اليد الطولى في إفشائها في مجتمعنا الحبيب ولا يضعفوا أمام هذه المغريات الرخيصة وغيرها من الأمور التي أمضت بقلب الإمام الحجة ( عجل الله فرجه ) فلا نتصور أننا بهذه الأعمال المشينة نصرنا الإمام ( عليه السلام ) على أعدائه فالإمام يقول : ( كونوا لنا دعاة صامتين ) فهل نحن دعاة للأمام بأفعالنا هذه وما أعمق قول الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( من لا حياء له لا دين له ) ، وبادروا معاشر الشباب إلى ترك هذه الأمور التي لا يرجوها الإمام من شيعته المنتظرين له وانظروا بدقة إلى عاقبة أفعالكم ومردودها على الدين والإسلام فهل أنتم منتهون ؟ . . والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطاهرين .