1 - إنه العلاج الناجح والكامل لأمراض البشر النفسية والاجتماعية والروحية بل والجسدية أيضاً ، كما سيأتي في بعض الأحاديث الشريفة .
2 - عدم استغناء طالب الكمال والسعادة الأبدية - وهو الهدف الأسمى وغاية الغايات - في الدنيا والآخرة عنه والاهتداء بهديه والأخذ بسبيله ، ويزداد سمو الإنسان وتكامله كلما ازدادت استفادته من القرآن .
3 - إن في الاهتمام به تأسياً برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وبأهل بيته الكرام وقد أمرنا بذلك في قوله تعالى :
( لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً )
( الأحزاب : 21 ) .
4 - إن القرآن هو رسالة الحبيب المطلق والإنسان لا يمل من إعادة قراءة رسالة حبيبه وملء النظر منها والتدبر في معانيها والله تبارك وتعالى هو المحبوب الحقيقي لاجتماع أسباب المحبة فيه ، فإن الحب إما أن يكون لكمال المحبوب وحسنه وقد اجتمعت صفات الكمال والأسماء الحسنى فيه تبارك وتعالى ، أو يكون لأجل صدور الفضل والإحسان منه ، والله هو المنعم المتفضل المنان ابتداءً من غير استحقاق وحتى للعاصين من عباده
( وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها )
( النحل : 18 ) ، وهكذا . وبهذا المعنى ورد في الحديث عن الصادق ( عليه السلام ) قال :
( القرآن عهد الله إلى خلقه فقد ينبغي للمرء المسلم أن ينظر في عهده وان يقرأ منه كل يوم خمسين آية ) « 1 » .
5 - الثواب العظيم والأجر الجزيل الذي لا حدود له الذي يعطي لقارئ القرآن والمتدبر في آياته مما سنقرأه إن شاء الله تعالى في الأحاديث الشريفة .
6 - إن القرآن لما كان كتاباً حياً خالداً لكل زمان ومكان فإن المواقف التي عالجها والمشاكل التي واجهها لا تختص بزمان دون زمان ، فيستفاد من القرآن إذن الحلول الدائمية المستمرة للمواقف المتجددة ، وسنعرض الكثير
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 609 .