1 - الثقافة الواسعة والاطلاع العريض على مختلف حقول المعرفة من تاريخ وأدب وعلوم عصرية وتفسير وسِيَر ، إضافة إلى العلوم الحوزوية وسائر ما يتربط بمهمته ، وأن تكون معلوماته دقيقة ومأخوذة من المصادر الموثوقة ، ولو بأن يتعب نفسه في تحقيقها ، وأن يكون مستحضراً لمعلوماته حتى لا تخونه الذاكرة .
2 - الإحساس المرهف والنظرة الصائبة لما يدور في المجتمع وتعانيه الأمة ، وتشخيص مشكلاتها وتلمّس العلاج لها .
3 - الشجاعة والجرأة والحزم حتى لا تأخذه في الله لومة لائم ولا يخشى في الحق شيئاً .
4 - سعة الصدر فإنه آلة الرئاسة ، ليستطيع استيعاب الناس بمختلف مستوياتهم واتجاهاتهم ، وقد أُمرنا بمداراة الناس ، وينبغي أن يتنازل عن أنانيته ويتمتع بنفس كبيرة فيتقبل النقد والتوجيه .
5 - الإخلاص والصدق فيما يلقيه ، فإن ما يخرج من القلب يدخل إلى القلوب ويؤثر في المستمعين ، وما يخرج من اللسان لا يتجاوز الآذان ، ولأمير المؤمنين ( عليه السلام ) قول في نهج البلاغة بهذا المضمون :
( إني ما دعوتكم إلى طاعة إلا كنت أول من يؤديها ، ولا نهيتكم عن معصية إلا وكنت أول من يجتنبها ) ،
فعلى الخطباء أن يكونوا أمثلة تطبيق لما يقولون
( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ ، كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا ما لا تَفْعَلُونَ )
( الصف : 2 - 3 ) .
6 - جودة الحفظ ؛ فإن المجلس أو الخطبة التي يلقيها تتطلب تعزيز الأفكار بالشواهد من الآيات الشريفة والأحاديث والشعر النافع المؤثر .
7 - حسن الصوت وفصاحة اللسان وعذوبة البيان ، ويمكن تحسينها كسائر الملكات بالممارسة المستمرة والاطلاع على النصوص الكثيرة وحفظها والتطبع بها .
8 -