تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطاب المرحلة — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
كسلمان والمقداد وأبي ذر وعمار وذي الشهادتين وبلال الحبشي وأم أيمن وأم سلمة ، فكان ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يردد : ( سلمان منّا أهل البيت ) « 1 » ( إن الجنة لتشتاق إلى أربعة : سلمان والمقداد وأبي ذر وعمار ) « 2 » ( ما أظلّت الخضراء ولا أقلّت الغبراء ذا لهجة أصدق من أبي ذر ) « 3 » ( مُلئ عمار إيماناً من قرنه إلى أخمص قدميه ) « 4 » و ( أم أيمن امرأة من أهل الجنة ) « 5 » و ( بلال من أهل الجنة ) « 6 » وقال لأم سلمة : ( لستِ من أهل البيت ، لكنك على خير ) « 7 » . فكانت هذه الأوسمة تخطيطاً منه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) للمستقبل إذا انقلبت الأمة على الأعقاب وتاهت بها السبل في بحر الظلمات ، فسيكون هؤلاء أعمدة نور تضيء لطلاب الحقيقة الدرب ، وتدلّهم على شاطئ الإيمان وقد أدّوا دورهم وقالوا كلمة الحق فثبتوها في لوح التأريخ « 8 » لو كان هناك من يسمع ، بينما لم نسمع منه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كلمة واحدة في أولئك الذين انحرفوا عن علي ( عليه السلام ) وخذلوه ، رغم أن منهم من كان له مواقف مشهورة كالزبير بن العوام .
هامش
( 1 ) البحار ج 1 ، باب 8 ، ص 123 . ( 2 ) وسائل الشيعة : ج 22 خاتمة الكتاب ، باب 10 ، ص 324 . ( 3 ) الوسائل ج 10 ، باب 2 ، ص 23 ، سنن ابن ماجة المقدمة باب 11 ، وسنن الترمذي كتاب المناقب ، مناقب أبي ذر ، ومسند أحمد ، وطبقات ابن سعد . ( عن معالم المدرستين ) . ( 4 ) الوسائل : ج 19 ، باب 6 ، ص 35 . ( 5 ) البحار : ج 17 ، باب 4 ، ص 378 . ( 6 ) البحار : ج 22 ، باب 37 ، ص 142 . ( 7 ) أخرجه الطبراني في الدر المنثور ، وروي عن طريق الخاصة . ( 8 ) راجع كتاب الاحتجاج للطبرسي .