كسلمان والمقداد وأبي ذر وعمار وذي الشهادتين وبلال الحبشي وأم أيمن وأم سلمة ، فكان ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يردد :
( سلمان منّا أهل البيت ) « 1 » ( إن الجنة لتشتاق إلى أربعة : سلمان والمقداد وأبي ذر وعمار ) « 2 » ( ما أظلّت الخضراء ولا أقلّت الغبراء ذا لهجة أصدق من أبي ذر ) « 3 » ( مُلئ عمار إيماناً من قرنه إلى أخمص قدميه ) « 4 »
و
( أم أيمن امرأة من أهل الجنة ) « 5 »
و
( بلال من أهل الجنة ) « 6 »
وقال لأم سلمة :
( لستِ من أهل البيت ، لكنك على خير ) « 7 » .
فكانت هذه الأوسمة تخطيطاً منه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) للمستقبل إذا انقلبت الأمة على الأعقاب وتاهت بها السبل في بحر الظلمات ، فسيكون هؤلاء أعمدة نور تضيء لطلاب الحقيقة الدرب ، وتدلّهم على شاطئ الإيمان وقد أدّوا دورهم وقالوا كلمة الحق فثبتوها في لوح التأريخ « 8 » لو كان هناك من يسمع ، بينما لم نسمع منه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كلمة واحدة في أولئك الذين انحرفوا عن علي ( عليه السلام ) وخذلوه ، رغم أن منهم من كان له مواقف مشهورة كالزبير بن العوام .
هامش
( 1 ) البحار ج 1 ، باب 8 ، ص 123 .
( 2 ) وسائل الشيعة : ج 22 خاتمة الكتاب ، باب 10 ، ص 324 .
( 3 ) الوسائل ج 10 ، باب 2 ، ص 23 ، سنن ابن ماجة المقدمة باب 11 ، وسنن الترمذي كتاب المناقب ، مناقب أبي ذر ، ومسند أحمد ، وطبقات ابن سعد . ( عن معالم المدرستين ) .
( 4 ) الوسائل : ج 19 ، باب 6 ، ص 35 .
( 5 ) البحار : ج 17 ، باب 4 ، ص 378 .
( 6 ) البحار : ج 22 ، باب 37 ، ص 142 .
( 7 ) أخرجه الطبراني في الدر المنثور ، وروي عن طريق الخاصة .
( 8 ) راجع كتاب الاحتجاج للطبرسي .