ولهج رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بهذا الاسم المحبب له ولأهل بيته ( صلوات الله عليهم أجمعين ) في مناسبات عديدة ، أنقل بعضها من كتب العامة ليكون الخطاب أبلغ في الحجة :
1 - في الدر المنثور للسيوطي ج 8 / ص 589 : روى بسنده عن جابر بن عبد الله الأنصاري ، قال : كنّا عند النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فأقبل علي ( عليه السلام ) ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :
( والذي نفسي بيده إن هذا وشيعته لهم الفائزون يوم القيامة ) ، فنزل قوله تعالى :
( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ )
( البينة : 7 ) .
2 - ابن حجر في الصواعق المحرقة الباب ( 11 ) الفصل الأول : الآية الحادية عشرة :
عن ابن عباس قال : لما أنزل الله تعالى :
( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ )
، قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لعلي ( عليه السلام ) :
( هم أنت وشيعتك تأتون يوم القيامة راضين مرضيين ويأتي عدوك غضاباً مقمحين ) .
هامش
-( وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ )فدعاهم إلى دار عمه أبي طالب وهم يومئذ أربعون رجلًا يزيد رجلًا أو ينقصونه ، وفيهم أعمامه أبو طالب وحمزة والعباس وأبو لهب ، والحديث في ذلك من صحاح السنة المأثورة ، وفي آخره قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :
يا بني عبد المطلب إني والله ما أعلم شاباً في العرب جاء قومه بأفضل مما جئتكم به ، جئتكم بخير الدنيا والآخرة ، وقد أمرني الله أن أدعوكم إليه ، فأيكم يؤازرني على أمري هذا على أن يكون أخي ووصيي وخليفتي فيكم ؟ فأحجم القوم عنها غير علي - وكان أصغرهم - إذ قام فقال : أنا يا نبي الله أكون وزيرك عليه ، فأخذ رسول الله برقبته وقال : إن هذا أخي ووصيي وخليفتي فيكم ، فاسمعوا له وأطيعوا ، فقام القوم يضحكون ، ويقولون لأبي طالب : قد أمرك أن تسمع لابنك وتطيع .