أخلاقية أو ثقافية وما هو أوسع من ذلك ؛ لأنّ موقع المرجعية ووظائف المرجع أوسع من هذا بكثير بسعة متطلبات المشروع الإسلامي الذي يجب أن يقود الأمة .
ويمكن تلخيص بعض مسؤولياته تجاه العملية السياسية بنقاط :
1 - ترشيد عمل السياسيين وتسديدهم على طبق القوانين الإسلامية وتقديم الأفكار والمشاريع التي تحقق الأغراض المرجوة .
2 - تصحيح الأخطاء والانحرافات ومعالجتها بحزم .
3 - غربلة المرشحين لمواقع الإدارة والسلطة وتأييد الصالح منهم .
4 - إعطاء الشرعية للقوانين والمصادقة على نتائج الفعاليات لتكون شرعية .
5 - الاحتكام اليه إذا أشكلت الأمور وأعيتهم الحيل والتدابير .
وعلى هذا فقد سجّلت اعتراضي على المقولة المتداولة على ألسنة بعض المتصدين ( إن المرجعية تقف على مسافة واحدة من الجميع ) فهذا موقف المداهن والمجامل على حساب الحق ويخالف المبادئ القرآنية
( أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ )
( السجدة / 18 )
( هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ )
( الزمر / 9 )
( أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى )
( يونس / 35 ) .