بيع السلاح إلى جهات مجهولة « 1 »
أكّدت لنا مصادر متطابقة أن مدن وسط وجنوب العراق وأريافها وعشائرها تشهد طلباً مفاجئاً وواسعاً على شراء السلاح الخفيف والمتوسط وبأسعار مغرية تتجاوز المعدل المتعارف بكثير ، مما ولّد مخاوف من هذه الحركة المحمومة وأهدافها وأغراضها .
ومما زاد في هذه المخاوف مجهولية الجهات التي تقف وراءها والمستفيدة من هذه الأسلحة ، ولكن المؤكّد أنها فئات ضالة ترتبط بأجندات خارجية هدّامة ، وجهات معادية لهذا الشعب المظلوم الذي لا زالت جراحه تنزف ، ولهذا البلد الكريم الذي تعبث به أيدي الفساد والقتل والتخريب ، وهذه الجهات اللئيمة هي من تريد أن تجهز على هذا الشعب بما تجمعه من هذا السلاح .
إن الحكم الشرعي من هذه الحالة واضح ومجمع عليه وهو تحريم بيع السلاح وان المال المأخوذ ثمناً هو سحت يأكله الآخذون في بطونهم ناراً .
إننا إذ نستغرب اغترار بعض أبناء العشائر بالمال المدفوع إليهم فيمكّنون العدو الداخلي والخارجي من أنفسهم ويعطونه ما يقتلهم به ويذهب عزّتهم
هامش
( 1 ) نشر في العدد ( 117 ) من صحيفة الصادقين الصادر بتأريخ 26 شوال 1433 المصادف 14 أيلول 2012 .